النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : [ في حديث ] « ليس المسكين الّذي تردّه التّمرة والتّمرتان والأكلة والأكلتان » قالوا : فمن المسكين يا رسول اللّه ؟ قال : « الّذي لا يجد غنى ولا يعلم بحاجته ، فيتصدّق عليه ، فذلك المحروم » .
( الطّبريّ 26 : 202 )
عائشة : ( المحروم ) : المحارف .
مثله ابن عبّاس وأبو العالية وابن المسيّب والنّخعيّ ومجاهد وعكرمة وعطاء . ( الجصّاص 3 : 412 )
ابن عبّاس : ( المحروم ) : الّذي لا يسأل ولا يعطى ولا يفطن . ( 441 )
( المحروم ) : الّذي ليس له في الإسلام سهم ، وهو محارف . ( الطّبريّ 26 : 201 )
نحوه ابن المسيّب ( الثّعلبيّ 9 : 112 ) ، والنّخعيّ ( الطّبريّ 26 : 203 ) ، والواحديّ ( 4 : 175 ) .
إنّه الّذي يطلب الدّنيا وتدبر عنه .
( الماورديّ 5 : 366 )
( السّائل ) : الّذي يسأل النّاس ، ( والمحروم ) :
الّذي ليس له في الغنائم سهم ، ولا يجري عليه من الفيء سهم . ( البغويّ 5 : 284 )
النّخعيّ : هو المحارف الّذي ليس له أحد يعطف عليه ، أو يعطيه شيئا . ( الطّبريّ 26 : 201 )
عمر بن عبد العزيز : يقولون : إنّه الكلب .
( الماورديّ 5 : 367 )
عكرمة : ( السّائل ) : الّذي يسألك ، و ( المحروم ) :
الّذي لا ينمي له مال . ( الطّبريّ 26 : 203 )
الضّحّاك : هو الرّجل المحارف الّذي لا يكون له مال إلّا ذهب ، قضى اللّه له ذلك . ( الطّبريّ 26 : 201 )
أبو قلابة : جاء سيل باليمامة ، فذهب بمال رجل ، فقال رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : هذا المحروم .
( الطّبريّ 26 : 202 )
الحسن : ( المحروم ) : الّذي يطلب فلا يرزق .
( الجصّاص 3 : 412 )
إنّه الّذي يجيء بعد الغنيمة ، وليس له فيها سهم .
( الماورديّ 5 : 366 )
مثله ابن الحنفيّة . ( القرطبيّ 17 : 38 )
الإمام الباقر عليه السّلام : ( المحروم ) : الرّجل ليس بعقله بأس ، ولا يبسط له في الرّزق ، وهو محارف .
( العروسيّ 5 : 123 )
عطاء : هو المحدود المحارف . ( الطّبريّ 26 : 202 )
القرظيّ : ( المحروم ) : الّذي أصابته الجائحة .
( القرطبيّ 17 : 39 )
قتادة :
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
هذان فقيرا أهل الإسلام ، سائل يسأل في كفّه ، وفقير متعفّف ، ولكليهما عليك حقّ يا بن آدم . ( الطّبريّ 26 : 202 )
المتعفّف الّذي يسأل النّاس شيئا ولا يعلم بحاجته .
( الماورديّ 5 : 366 )
زيد بن عليّ : ( المحروم ) : الّذي لا يسأل النّاس شيئا . ( 387 )
الزّهريّ : ( السّائل ) : الّذي يسأل ، ( والمحروم ) :
المتعفّف الّذي لا يسأل . ( الطّبريّ 26 : 202 )
زيد بن أسلم : ( والمحروم ) : الّذي يصاب زرعه أو ثمره أو نسل ما شيته ، فيكون له حقّ على من لم يصبه