وحرك : امتنع من الحقّ الّذي عليه ، وفلانا : أصاب حاركه .
والمحترك : اللّازم لحارك بعيره .
وككتف : الغلام الخفيف الذّكيّ . ( 3 : 308 )
الطّريحيّ : في حديث الزّكاة : « في المال الصّامت الّذي يحول عليه الحول وإن لم يحرّك » أي وإن لم يعمل به شيئا .
والحركة ، بالتّحريك : الاسم من التّحريك ، وهو الانتقال ، وهو خلاف السّكون .
والحركة عند المتكلّمين : حصول الجسم في مكان بعد حصوله في مكان آخر ، أعني أنّها عبارة عن مجموع الحصولين .
وعند الحكماء : هي الخروج من القوّة إلى الفعل ، على سبيل التّدريج .
والحراك كسلام : الحركة . ( 5 : 261 )
أبو البقاء الكفوي : الحركة : كون الجسم في مكان عقيب كونه في مكان آخر ، والسّكون : كونه في مكان أزيد من آن واحد .
والحركة المتبادرة في العرف واللّغة هي هذا المعنى ، ويسمّى بالأينيّة . وقد تطلق على الوضعيّة أو الكيفيّة أو الكمّيّة . ( المصطفويّ 2 : 216 )
مجمع اللّغة : الحركة : ضدّ السّكون . وحرّكه تحريكا : ضدّ سكّنه تسكينا . ( 1 : 248 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حرّك الشّيء فتحرّك ، أي أخرجه من حالة سكونه .
ويحرّك لسانه : ينطق . ( 1 : 130 )
العدنانيّ : ويصفون الغلام الخفيف الذّكيّ النّشيط بقولهم : هذا غلام حرك . والصّواب : هذا غلام حرك ، كما جاء في : الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن - الّذي ذكر أنّ العامّة تقول : حرك - ، والوسيط . ( 150 )
محمود شيت : [ قال نحو السّابقين وأضاف : ]
تحرّك : حرك في قوّة .
حرّك الجيش : نقله من مكان إلى آخر .
تحرّك الجيش : انتقل من مكان إلى آخر ، والجيش :
قاتل .
الحارك : أعلى الكاهل ، من أقسام الحصان الّتي تعلّم أسماؤها للمستجدّين من الجنود والضّبّاط في صنف الخيّالة .
الحركة : انتقال القوّة من مكان إلى آخر ، والقتال .
يقال : حركة سنة 1941 : ثورة العراق على الإنكليز .
والحركة : الثّورة ، يقال : حركة سنة 1920 : ثورة العراق على الإنكليز سنة 1920 .
المحرك : أصل العنق من أعلاه ، وهو منتهى العنق عند المفصل من الرّأس .
والمحرك : من أقسام الحصان الّتي تعلّم أسماؤها للمستجدّين من الجنود والضّبّاط في صنف الخيّالة .
والمحرّك : ما يحرّك العجلة ونحوها : يقال : محرّك الباخرة ، ومحرّك الدّبّابة ، ومحرّك المدرّعة ، ومحرّك الطّائرة . . . ( 1 : 180 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 529
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٩