والحراك مثل سلام : الحركة .
والحاركان : ملتقى الكتفين . ( 1 : 131 )
الجرجانيّ : الحركة : الخروج من القوّة إلى الفعل على سبيل التّدريج ، قيّد بالتّدريج ليخرج السّكون عن الحركة .
وقيل : هي شغل حيّز بعد أن كان في حيّز آخر .
وقيل : الحركة كونان في آنين في مكانين ، كما أنّ السّكون كونان في آنين في مكان واحد .
الحركة في الكمّ : هي انتقال الجسم من كمّيّة إلى أخرى كالنّموّ والذّبول .
الحركة في الكيف : هي انتقال الجسم من كيفيّة إلى أخرى كتسخّن الماء وتبرّده ، وتسمّى هذه الحركة استحالة .
الحركة في الكيف : هي الكيفيّة الحاصلة للمتحرّك ما دام متوسّطا بين المبدإ والمنتهى ، وهو أمر موجود في الخارج .
الحركة في الأين : هي حركة الجسم من مكان إلى مكان آخر ، وتسمّى نقلة .
الحركة في الوضع : هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر ، فإنّ المتحرّك على الاستدارة إنّما تبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما لمكانه ، غير خارج عنه قطعا ، كما في حجر الرّحا .
الحركة في الوضع : قيل : هي الّتي لها هويّة اتّصاليّة على الزّمان ، لا يتصوّر حصولها إلّا في الزّمان .
الحركة العرضيّة : ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة كجالس السّفينة .
الحركة الذّاتيّة : ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه .
الحركة القسريّة : ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج ، كالحجر المرميّ إلى فوق .
الحركة الإراديّة : ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور وإرادة ، كالحركة الصّادرة من الحيوان بإرادته .
الحركة الطّبيعيّة : ما لا يحصل بسبب أمر خارج ، ولا يكون مع شعور وإرادة ، كحركة الحجر إلى أسفل .
الحركة بمعنى التّوسّط : هي أن يكون الجسم واصلا إلى حدّ من حدود المسافة في كلّ آن ، لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحدّ قبل ذلك الآن وبعده .
الحركة بمعنى القطع : إنّما تحصل عند وجود الجسم المتحرّك إلى المنتهى ، لأنّها هي الأمر الممتدّ من أوّل المسافة إلى آخرها . ( 37 )
الفيروز اباديّ : حرك ككرم حركا بالفتح ، وحركة : ضدّ سكن . وحرّكته فتحرّك .
وما به حراك كسحاب : حركة . والمحراك : خشبة يحرّك بها النّار .
وكمقعد : أصل العنق من أعلاها .
والحارك : أعلى الكاهل ، وعظم مشرف من جانبيه ، ومنبت أدنى العرف إلى الظّهر الّذي يأخذ به من يركبه .
والحركوك : الكاهل .
وكأمير : العنّين ، وقد حرك كفرح ، ومن يضعف خصره ، فإذا مشى كأنّه يتقلّع ، وهي بهاء .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 528
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٨