وحرك ، إذا عنّ عن النّساء . والحريك : العنّين .
( الأزهريّ 4 : 97 )
ابن دريد : الحرك : جمع حركة ، وما بالرّجل حراك ولا حركة .
وكلّ شيء أزلته عن موضعه فقد حرّكته تحريكا .
والحاركان : ملتقى الكتفين من الدّابّة من أعلى ؛ والواحد : حارك ، والجمع : حوارك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومحراك : الجمر ، ويقال : المحراث : الخشبة الّتي تحرّك بها النّار . ورجل حريك ، وامرأة حريكة ، وهو الّذي يضعف خصره ، فإذا مشى رأيته كأنّه يتقلّع من الأرض .
وفي بعض اللّغات الحريك : العنّين .
وحرك فلان فلانا بالسّيف ، إذا ضرب عنقه أو وسطه . ( 2 : 141 )
القاليّ : والحارك : منسج الفرس . ( 1 : 193 )
الأزهريّ : ويقال للحارك : محرك بفتح الرّاء ، وهو مفصل ما بين الكاهل والعنق ، ثمّ الكاهل : وهو بين المحرك والملحاء ، والظّهر : ما بين المحرك إلى الذّنب .
[ ثمّ ذكر قول الفرّاء في رواية أبي هريرة وأضاف : ]
قال العبّاس « 1 » : و « المحرّك » أجود ، لأنّ السّنّة تؤيّده : « يا مقلّب القلوب » . ( 4 : 97 )
الصّاحب : حرك الشّيء يحرك حركا وحركة ، وتحرّك مثله ، وما به حراك .
وظللت اليوم أحرك هذا البعير ، أي أسيّره فلا يسير .
وحركت محركه بالسّيف حركا : ضربت حاركه ، وهو منتهى العنق عند مفصل الرّأس . ومحرك ، على « مفعل » أيضا . . .
ورجل محترك : لازم لحارك بعيره .
والحراكيك : الحراقف ؛ الواحدة : حرككة : وهو ما ظهر عن عجب الذّنب .
دابّة بادية الحراكيك ، أي مهزول . ( 2 : 377 )
الجوهريّ : الحركة : ضدّ السّكون ، وحرّكته فتحرّك .
ويقال : ما به حراك ، أي حركة .
والمحراك : المحراث الّذي تحرّك به النّار .
وغلام حرك ، أي خفيف ذكيّ .
والحارك من الفرس : فروع الكتفين ، وهو أيضا الكاهل .
وحركته أحركه حركا : أصبت حاركه .
والحرككة : الحرقفة ؛ والجمع : الحراكك . والحراكيك ، وهي رؤوس الوركين . ويقال : أطراف الوركين ممّا يلي الأرض إذا قعدت . ( 4 : 1579 )
ابن فارس : الحاء والرّاء والكاف أصل واحد ، فالحركة : ضدّ السّكون . ومن الباب : الحاركان ، وهما ملتقى الكتفين ، لأنّهما لا يزالان يتحرّكان . وكذلك الحراكيك وهي الحراقف ؛ واحدتها : حرككة . ( 2 : 45 )
أبو هلال : الفرق بين السّكون والحركة : أنّ السّكون يوجد في الجوهر في كلّ وقت ، ولا يجوز خلوّه منه ، وليس كذلك الحركة ، لأنّ الجسم يخلو منها إلى السّكون .
هامش
( 1 ) في اللّسان : أبو العبّاس .