أحرقها حرقا ، إذا بردتها للتّفريق بالإحراق
والحرق : قطع عصبة في الورك لا تلتئم ، كما لا يرجع ما أحرق . يقال : حرق الورك فهو محروق . والحرق :
الثّوب يقع فيه الحرق من دقّ القصّار ، لأنّه كالإحراق بالنّار في أنّه لا يرجع إلى الحال . ومنه ريش حرق لأنّه كالمنقطع بالإحراق . والحرّاق : ما اقتبست به النّار للإحراق . والحرقة ما يجده من حدّة لأنّه كالإحراق بالنّار .
والحرّاقات : سفن يتّخذ منها مرامى نيران يرمى بها العدوّ . وأصل الباب : الإحراق . ( 2 : 342 )
والحريق : تفريق الأجسام الكبيرة العظيمة بالنّار العظيمة . ( 5 : 161 )
والتّحريق هو التّقطيع بالنّار . يقال : حرّقه تحريقا وأحرقه إحراقا . وثوب حرق ، أي متقطّع كالتّقطّع بالنّار ، واحترق الشّيء احتراقا ، وتحرّق على الأمر تحرّقا . ( 7 : 262 )
الرّاغب : يقال : أحرق كذا فاحترق . والحريق :
النّار . [ ثمّ ذكر الآيات ]
حرق الشّيء : إيقاع حرارة في الشّيء من غير لهيب ، كحرق الثّوب بالدّقّ .
وحرق الشّيء : إذا برده بالمبرد ، وعنه استعير :
حرق النّاب ، وقولهم : يحرق على الأرّم .
وحرق الشّعر ، إذا انتشر .
وماء حراق : يحرق بملوحته .
والإحراق : إيقاع نار ذات لهيب في الشّيء ، ومنه استعير : أحرقني بلومه ، إذا بالغ في أذيّته بلوم . ( 114 )
الزّمخشريّ : أحرقه بالنّار وحرّقه ، فاحترق وتحرّق ، ووقع الحريق في داره ، « وأعوذ باللّه من الحرق والغرق » .
وفي الثّوب حرق ، وهو أثر دقّ القصّار ، وقد حرق الثّوب يحرقه حرقا .
ووقع السّقط في الحراق .
وحرق الحديد : برده .
وأكلوا الحريقة ، وهي حريرة فيها غلظ تطبخ طبخا محرقا .
ومن المجاز : حرّق المرعى الإبل : عطّشها .
وأحرقني النّاس : برّحوا بي وآذوني . وحرّقني باللّوم .
وماء حراق زعاق : شديد الملوحة ، كأنّما يحرق حلق الشّارب .
وفرس حراق العدو : يكاد يحترق لشدّة عدوه ، ومنه ركبوا في الحرّاقة ، وهي سفينة خفيفة المرّ .
ورأس حرق المفارق ، وطائر حرق الجناح ، إذا نسل الشّعر والرّيش ، كأنّه يحترق فيسقط .
وإنّه ليحرق عليك الأرّم ، أي يسحق بعضها ببعض فعل الحارق بالمبرد .
وعليكم من النّساء بالحارقة ، وهي الّتي تضمّ الشّيء لضيقها ، وتغمزه فعل من يحرق أسنانه ، وهي الرّصوف والعضوض .
وحارق المرأة : جامعها .
وجامعها الحرّيقاء ، وهي المجامعة على الجنب .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] . ( أساس البلاغة : 81 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 505
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٠٥