وقرأ ناس :
( لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ )
. قالوا : معناه لنبردنّه بالمبارد .
والحرق : النّار ، والحرق في الثّوب .
والحروقاء : هذا الّذي يقال له : الحرّاق . وكلّ ذلك قياسه واحد .
ومن الباب قولهم للّذي ينقطع شعره وينسل : حرق .
والحرقان : المذح في الفخذين ، وهو من احتكاك إحداهما بالأخرى .
ويقال : فرس حراق ، إذا كان يتحرّق في عدوه .
وسحاب حرق ، إذا كان شديد البرق . وأحرقني النّاس بلومهم : آذوني .
ويقال : إنّ المحارقة جنس من المباضعة .
وماء حراق : ملح شديد الملوحة .
وأمّا الأصل الآخر : فالحارقة ، وهي العصب الّذي يكون في الورك . يقال : رجل محروق ، إذا انقطعت حارقته .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 43 )
الثّعالبيّ : كلّ وسم بمكواة ، فهو نار ، وما كان بغير مكواة ، فهو حرق وحزّ . ( 42 )
فإذا أتت [ السّنة الشّديدة المحل ] على الزّرع والضّرع ، فهي قاشورة ولا حسة ، وحالقة ، وحراق . ( 85 )
فإذا قويت [ الحمّى ] واشتدّت حرارتها ولم تفارق البدن ، فهي المحرقة . ( 149 )
الحريقة : أن يذرّ الدّقيق على ماء أو لبن حليب فيحسى ، وهي أغلظ من السّخينة ، يبقي صاحب العيال على عياله إذا عضّه الدّهر . ( 264 )
ابن سيده : الحرق : النّار .
وقد تحرّقت . والتّحريق : تأثيرها [ النّار ] في الشّيء .
وأحرقته النّار وحرّقته ، فاحترق وتحرّق .
والحرقة : حرارتها أيضا .
والحرقة : ما يجده الإنسان من لذعة حبّ أو حزن أو طعم شيء فيه حرارة .
والحرّاقات : سفن فيها مرامي نيران ، وقيل : هي المرامي أنفسها .
ونار حراق : لا تبقي شيئا .
ورجل حراق : لا يبقي شيئا إلّا أفسده ، مثل بذلك .
ورمي حراق : شديد ، مثل بذلك أيضا .
وعمامة حرقانيّة : وهو ضرب من الوشي فيه لون ، كأنّه محترق .
والحرق والحريق : اضطرام النّار وتحرّقها .
والحريق أيضا : اللّهب .
والحروقة : الماء يحرق قليلا ثمّ يذرّ عليه دقيق قليل فيتنافت أي ينتفخ ويتعافر عند الغليان ؛ والحريقة :
النّفيتة .
وقيل : الحريقة : الماء يغلى ثمّ يذرّ عليه الدّقيق فيلعق ، وهو أغلظ من الحساء ، وإنّما يستعملونها في شدّة الدّهر وغلاء السّعر ، وعجف المال ، وكلب الزّمان .
والحريق : ما أحرق النّبات من حرّ أو برد أو ريح أو غير ذلك من الآفات ، وقد احترق النّبات . وفي التّنزيل :
فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ
البقرة : 266 .
وهو يتحرّق جوعا ، كقولك : يتضرّم .