وأمّا « حرض » فترك جمعه ، لأنّه مصدر بمنزلة دنف وضني . ( 2 : 54 )
نحوه الطّبريّ . ( 13 : 42 )
أبو زيد : الإحريض : العصفر . ( 222 )
في قوله :
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
أي مدنفا ، وهو محرض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 204 )
الأصمعيّ : رجل حارضة : للّذي لا خير فيه .
ويقال : كذب كذبة فأحرص نفسه ، أي أهلكها ، وجاء بقول حرض ، أي هالك . ( الأزهريّ 4 : 204 )
يقال : رجل حارضة ، وهو الأحمق .
( الخطّابيّ 1 : 138 )
اللّحيانيّ : يقال : حارض فلان على العمل ، وواكب عليه ، وواظب عليه ، وواصب عليه ، إذا داوم عليه ، فهو محارض . ( الأزهريّ 4 : 204 )
ابن الأعرابيّ : إنّ بعض العرب قال : إذا لم يعلم القوم مكان سيّدهم فهم حرضان كلّهم . والحارض :
السّاقط الّذي لا خير فيه .
جمل حرضان وناقة حرضان : ساقط
وقال أكثم بن صيفي : « سوء حمل الفاقة يحرض الحسب ، ويذئر العدوّ ، ويقوّي الضّرورة » . يحرضه ، أي يسقطه .
الإحريض : العصفر ، وثوب محرّض : مصبوغ بالعصفر . ( الأزهريّ 4 : 205 ، 206 )
حرّض : شغل بضاعته في الحرض .
وحرّض ثوبه : صبغه بالإحريض .
( الصّغانيّ 4 : 66 )
ابن السّكّيت : والحرض : الّذي لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه ، وهو الحرضان أيضا .
والأحراض : جمع حرض . ( 199 )
والحارض : الرّذل الفسل الذّاهب العقل ، حرض يحرض حرضا ويحرض حروضا . ( 200 )
[ في باب المواظبة والمداومة ] . . . وحارض يحارض محارضة ، وقد أشاح يشيح إشاحة ، إذا جدّ وحمل .
( 443 )
أبو الهيثم : الحرضة : الرّجل الّذي لا يشتري اللّحم ولا يأكله بثمن إلّا أن يجده عند غيره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمحرض : الهالك مرضا ، الّذي لا حيّ فيرجى ، ولا ميّت فيوأس منه . ( الأزهريّ 4 : 205 )
الدّينوريّ : الحرّاضة : سوق الأشنان .
( ابن سيده 3 : 125 )
ابن أبي اليمان : والحرض : البالي ، قال اللّه تعالى :
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً . . .
يوسف : 85 والحرض :
الأشنان . ( 501 )
النّحّاس : يقال : حرض حرضا وحرض حروضا وحروضة ، إذا بلي وسقم ، ورجل حارض وحرض . إلّا أنّ « حرضا » لا يثنّى ولا يجمع ، ومثله قمن وحريّ لا يثنّيان ولا يجمعان .
وحكى أهل اللّغة : أحرضه الهمّ ، إذا أسقمه .
رجل حارض ، أي أحمق . ( القرطبيّ 9 : 250 )
ابن دريد : الحرض : الأشنان ، وقالوا : إشنان ، والأشنان : فارسيّ معرّب .