تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
لَهُ :
2 2 - السّماء والأرض :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ :
3 3 - الكفر والإيمان :
الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ :
7 4 - السّيّء والحسن :
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً :
8 5 - الضّلال والهدى :
فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ :
8 6 - الموت والحياة :
فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها :
9 7 - العذب والملح :
هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ :
12 8 - اللّيل والنّهار :
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ : *
13 9 - الشّمس والقمر :
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى : *
13 10 - الفقر والغنى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ :
15 11 - الذّهاب والإتيان :
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ : *
16 12 - الأعمى والبصير :
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ : *
19 13 - الظّلمة والنّور :
وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ :
20 وجاء في الآيات اللّاحقة لها : 1 - الحيّ والميّت :
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ :
22 2 - البشير والنّذير :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً : *
24 3 - الأبيض والأسود :
وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ :
27 4 - السّرّ والعلانية :
وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً : *
29 5 - السّماوات والأرض :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ :
44 ثامنا : أخّر الحرور عن الظّلّ مراعاة لتقديم الممدوح على المذموم ، خلافا لبعض الآيات السّابقة ، وممالأة للآيات اللّاحقة جميعا ، وللرّويّ ، وهو الرّاء الغالبة على جميع آيات السّورة . والسّابق « للرّاء » إمّا « واو » ، نحو : نور وحرور ، وإمّا « ياء » ، نحو : مصير ، وبصير ، وهما متساويان في العدد تقريبا ، وسبقه الألف مرّة واحدة . خسارا » . لاحظ خ س ر » . تاسعا : حكى الطّبرسيّ عن بعضهم أنّ ما ذكر في الآية من الظّلمات والنّور وغيرها إنّما هي تمثيل للمؤمن والكافر وللحقّ والباطل ، وقريب منه قول الفخر الرّازيّ حيث طرح سؤالا : ما الفائدة في تكثير الأمثلة هنا ؟ وأجاب بأنّ الأعمى والبصير مثل للكافر والمؤمن ، والظّلمة والنّور مثل للإيمان والكفر ، والظّلّ والحرور مثل لمآلهما ومرجعهما في الآخرة ، وبسط الكلام فيهما ، فلاحظ . ونحوه أبو حيّان وأضاف : والأحياء والأموات