والنّاقة .
والحرّ : سواد في ظاهر أذني الفرس .
والحرّ : حيّة دقيقة مثل الجانّ أبيض ، والجانّ في هذه الصّفة .
وقيل : هو ولد الحيّة اللّطيفة . وعمّ بعضهم به الحيّة .
والحرّ : طائر صغير .
والحرّ : الصّقر . وقيل : هو طائر نحوه ، وليس به ، أنمر أصقع ، قصير الذّنب ، عظيم المنكبين والرّأس .
وقيل : إنّه يضرب إلى الخضرة ، وهو يصيد .
والحرّ : فرخ الحمام ، وقيل : الذّكر منها .
وساق حرّ : الذّكر من القماريّ
وبناه صخر الغيّ فجعل الاسمين اسما واحدا ؛ فقال :
تنادي ساق حرّ وظلت أبكي تليدا ما أبين لها كلاما .
وقيل : إنّما سمّي ذكر القماريّ ساق حرّ لصوته ، كأنّه يقول : ساق حر ساق حر . وهذا هو الّذي جرّأ صخر الغيّ على بنائه عندي ، لأنّ الأصوات مبنيّة ، ولذلك بنوا من الأسماء ما ضارعها .
وقال الأصمعيّ : ظنّ أنّ « ساق حرّ » ولدها ، وإنّما هو صوتها . قال ابن جنّيّ : يشهد عندي بصحّة قول الأصمعيّ : أنّه لم يعرب ولو أعرب لصرف ساق حرّ ، فقال : ساق حرّ إن كان مضافا ، أو ساق حرّا إن كان مركّبا ، فيصرفه لأنّه نكرة ؛ فتركه إعرابه يدلّ على أنّه حكى الصّوت بعينه وهو صياحه : ساق حرّ ساق حرّ .
وأمّا قول حميد بن ثور :
وما هاج هذا الشّوق إلّا حمامة * دعت ساق حرّ ترحة وترنّما
فلا يدلّ إعرابه على أنّه ليس بصوت ، ولكن الصّوت قد يضاف أوّله إلى آخره ؛ وذلك قولهم : خازباز ، وذلك أنّه في اللّفظ أشبه : باب دار .
والحرّ : ولد الظّبي .
والحرير : ثياب من إبريسم .
والحريرة : الحساء من الدّسم والدّقيق ، وقيل : هو الدّقيق الّذي يطبخ بلبن .
وحرّ الأرض يحرّها حرّا : سوّاها .
والمحرّ : شبحة فيها أسنان ، وفي طرفها نقران يكون فيهما حبلان ، وفي أعلى الشّبحة نقران فيهما عود معطوف ، وفي وسطها عود يقبض عليه ، ثمّ يوثق بالثّورين ، فتغرز الأسنان في الأرض حتّى تحمل ما أثير من التّراب ، إلى أن يأتيا به المكان المنخفض .
وتحرير الكتابة : إقامة حروفها وإصلاح السّقط .
والمحرّر : النّذيرة ، وإنّما كان يفعل ذلك بنو إسرائيل ، كان أحدهم ربّما ولد له ولد فجعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش ، لا يسعه تركها في دينه .
والحرّان : نجمان عن يمين النّاظر إلى الفرقدين ، إذا انتصب الفرقدان اعترضا ، فإذا اعترض الفرقدان انتصبا .
والحرّان : الحرّ ، وأخوه أبيّ .
وإذا كان أخوان أو صاحبان فكان أحدهما أشهر من الآخر سمّيا جميعا باسم الأشهر .
وحرّان : موضع .