بالشّعر 8 مرّات ] ( 2 : 626 )
ابن فارس : الحاء والرّاء في المضاعف له أصلان :
فالأوّل : ما خالف العبوديّة ، وبرئ من العيب والنّقص . يقال هو حرّ بيّن الحروريّة والحرّيّة . ويقال :
طين حرّ : لا رمل فيه . وباتت فلانة بليلة حرّة ، إذا لم يصل إليها بعلها في أوّل ليلة ، فإن تمكّن منها فقد باتت بليلة شيباء .
والثّاني : خلاف البرد . يقال : هذا يوم ذو حرّ ، ويوم حارّ . والحرور : الرّيح الحارّة تكون بالنّهار واللّيل . ومنه « الحرّة » وهو العطش . ويقولون في مثل : « حرّة تحت قرّة » .
ومن هذا الباب : الحرير ، وهو المحرور الّذي تداخله غيظ من أمر نزل به . وامرأة حريرة .
والحرّة : أرض ذات حجارة سوداء . وهو عندي من الباب ، لأنّها كأنّها محترقة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 2 : 6 )
الثّعالبيّ : كلّ ثوب من الإبريسم فهو حرير .
( 39 )
أبو سهل الهرويّ : وحرّ بيّن الحروريّة والحرار بكسر الحاء ، أي الظّاهر العتق الّذي لا ملك لأحد عليه ، أو الظّاهر الكرم . ( 33 )
تقول : قد حرّ يومنا يحرّ بالكسر حرّا ، إذا صار حارّا ، أي سخنا .
وتقول من الحرّيّة : حرّ المملوك يحرّ بالفتح حرارا بالفتح أيضا ، إذا عتق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 35 )
ابن سيده : الحرّ : ضدّ البرد ؛ والجمع : حرور ، وأحارر على غير قياس من وجهين : أحدهما بناؤه ، والآخر إظهار تضعيفه . قال ابن دريد : لا أعرف ما صحّته . والحرور : الرّيح الحارّة باللّيل ، وقد تكون بالنّهار .
والحرور : حرّ الشّمس . وقيل : الحرور : استيقاد الحرّ ولفحه ، هو يكون بالنّهار واللّيل . والسّموم لا يكون إلّا بالنّهار .
وجمع الحرور : حرائر .
وقد حررت يا يوم تحرّ ، وحررت تحرّ ، وتحرّ - الأخيرة عن اللّحيانيّ - حرّا وحرّة وحرارة ، أي اشتدّ حرّك . وقد تكون الحرارة الاسم ؛ وجمعها حينئذ :
حرارات .
قال اللّحيانيّ : حررت يا رجل تحرّ حرّة وحرارة .
أراه إنّما يعني الحرّ لا الحرّيّة .
وإنّي لأجد حرّة وقرّة ، أي حرّا وقرّا .
والحرّة والحرارة : العطش ، وقيل : شدّته .
ورجل حرّان : عطشان ، من قوم حرار وحرارى وحرارى ، الأخيرتان عن اللّحيانيّ . وامرأة حرّى من نسوة حرار وحرارى .
وحرّت كبده وصدره حرّة وحرارة وحرارا .
وأحرّها اللّه . والعرب تقول في دعائها على الإنسان :
« ماله أحرّ اللّه صداه » أي أعطشه . وقيل : معناه أعطش هامته .
ورجل محرّ : عطشت إبله .
ومن كلامهم : « حرّة تحت قرّة » ، أي عطش في يوم بارد .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 368
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٦٨