وحروراء : موضع تنسب إليه الحروريّة ، لأنّه كان أوّل اجتماعهم بها وتحكيمهم منها ، وهو من نادر معدول النّسب ، إنّما قياسه حروراويّ .
وحرّيّ : اسم .
والحرّان : موضع .
وحرّيّات : موضع .
والحرير : فحل من فحول الخيل معروف .
وحرّ : زجر للحمار .
حرّ : وأصله : حرح ، فحذف على حدّ الحذف في شفة ؛ والجمع : أحراح ، لا يكسّر على غير ذلك .
وقالوا : حرّة . [ واستشهد بالشّعر 24 مرّة ]
( 2 : 517 )
الطّوسيّ : ومعنى « محرّر » في اللّغة يحتمل أمرين :
أحدهما : معتق ، من الحرّيّة . تقول : حرّرته تحريرا ، إذا أعتقته ، أي جعلته حرّا .
الثّاني : من تحرير الكتاب ، وهو إخلاصه من الضّرر والفساد .
وأصل الباب : الحرارة ، لأنّ الحرّيحمى في موضع اللّائقة ، فالمحرور يخلص من الاضطراب ، كما يخلص حرارة النّار الذّهب ونحوه من شائبة الفساد . ( 2 : 443 )
الرّاغب : الحرارة : ضدّ البرودة ؛ وذلك ضربان :
حرارة عارضة في الهواء من الأجسام المحميّة كحرارة الشّمس والنّار ، وحرارة عارضة في البدن من الطّبيعة كحرارة المحموم . يقال : حرّ يومنا والرّيح يحرّ حرّا وحرارة ، وحرّ يومنا فهو محرور ، وكذا حرّ الرّجل ، قال تعالى :
لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا
التّوبة : 81 .
والحرور : الرّيح الحارّة ، قال تعالى :
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ
فاطر : 21 .
واستحرّ القيظ : اشتدّ حرّه .
والحرر : يبس عارض في الكبد من العطش .
والحرّة : الواحدة من الحرّ ، يقال : حرّة تحت قرّة .
والحرّة أيضا : حجارة تسودّ من حرارة تعرض فيها ، وعن ذلك استعير : استحرّ القتل : اشتدّ .
وحرّ العمل : شدّته . وقيل : إنّما يتولّى حارّها من تولّى قارّها .
والحرّ : خلاف العبد ، يقال : حرّ بيّن الحروريّة والحرورة .
والحرّيّة ضربان : الأوّل : من لم يجر عليه حكم الشّيء ، نحو الحرّ بالحرّ .
والثّاني : من لم تتملّكه الصّفات الذّميمة من الحرص والشّره على المقتنيات الدّنيويّة ، وإلى العبوديّة الّتي تضادّ ذلك ، أشار النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : « تعس عبد الدّرهم ، تعس عبد الدّينار » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّق .
والتّحرير : جعل الإنسان حرّا ، فمن الأوّل :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
النّساء : 92 ، ومن الثّاني :
نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً
آل عمران : 35 .
وحرّرت القوم : أطلقتهم وأعتقتهم عن أسر الحبس .
وحرّ الوجه : ما لم تسترقّه الحاجة .
وحرّ الدّار : وسطها .
وأحرار البقل : معروف ، وقول الشّاعر :