والحرج : القطعة من اللّحم ، وقيل : هي نصيب الكلب من الصّيد ؛ والجمع : أحراج .
والحرج : الودعة ؛ والجمع : أحراج وحراج .
والحرج ، قلادة الكلب ، والجمع : أحراج وحرجة .
والحرج : موضع معروف . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 70 )
الطّوسيّ : والحرج : الضّيق الشّديد . ( 4 : 290 )
الرّاغب : أصل الحرج والحراج : مجتمع الشّيء وتصوّر منه ضيق ما بينهما ، فقيل للضّيق : حرج ، وللإثم :
حرج . [ ثمّ استشهد بآيات وقال : ]
والمنحرج والمنحوب : المتجنّب من الحرج والحوب . ( 113 )
الزّمخشريّ : حرج صدره حرجا ، وصدر حرج وحرج .
وأحرجني إلى كذا : ألجأني فحرجت إليه ، وأحرج السّبع إلى مضيق حتّى أخذه .
وأحرج كلبك فإنّه أدعى له إلى الصّيد ، أي أسهم له من الصّيد . وأطعمه حرجه منه ، أي نصيبه .
وكلاب محرّجة : في أعناقها الأحراج ، وهي الودع ؛ الواحد : حرج .
ومن المجاز : وقع في الحرج ، وهو ضيق المأثم .
وحدّث عن بني إسرائيل ولا حرج .
وأحرجني فلان : أوقعني في الحرج .
وحرجت الصّلاة على الحائض ، والسّحور على الصّائم لمّا أصبح ، أي حرما وضاق أمرهما .
وظلمك عليّ حرج أي حرام مضيّق .
وتحرّج من كذا : تأثّم .
وحلف فلان بالمحرجات ، وهي الأيمان الّتي تضيّق مجال الحالف .
وكسعها بالمحرجات ، أي بالطّلقات الثّلاث .
وحرجت العين : غارت فضاقت عليها منافذ البصر .
وناقة حرج وحرجوج : ضامرة .
ودخلوا في الحرج ، وهو مجتمع الشّجر متضايقه ، وهم في حرجة ملتفّة وحرجات وحراج . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ودونه حراج من الظّلام .
واحرنجمت الإبل : اجتمعت وتضامّت . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( أساس البلاغة : 78 )
في قصّة بدر : عن معاذ بن عمرو بن الجموح رضي اللّه تعالى عنه قال : « نظرت إلى أبي جهل في مثل الحرجة . . . » الحرجة : الغيضة الّتي تضايقت لا لتفافها ، من الحرج وهو الضّيق . ( الفائق 1 : 273 )
الطّبرسيّ : الحرج والحرج : أضيق الضّيق .
( 2 : 362 )
المدينيّ : [ ذكر حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كما تقدّم عن الحربيّ وقال : ]
ومنه الحديث : « حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج » .
قال بعضهم : أي لا حرج إن لم تحدّثوا عنهم ، لأنّ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في أوّل الحديث : « بلّغوا عنّي » على الوجوب ، فلمّا أتبع ذلك قوله : « وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج » أعلمهم أنّه ليس على الوجوب ولكنّه على التّوسعة ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 299
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٩