وأحرجتها : حرّمتها .
والحرج : ما يوضع فوق النّعش للنّساء ، وهي خرقة مشدودة على رأس المرّانة ، تتّخذ لصيد رئال النّعام . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 400 )
الخطّابيّ : والمحرّجة : الكلاب الّتي عليها قلائد ، والحرج : قلادة الكلب . ( 1 : 283 )
والحراجيج : واحدتها حرجوج . قال الأصمعيّ :
هي الطّويلة ، وقال أبو عمرو : هي النّاقة الضّامرة .
( 1 : 642 )
الجوهريّ : مكان حرج وحرج ، أي ضيّق كثير الشّجر ، لا تصل إليه الرّاعية . وقرئ
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
و ( حرجا ) وهو بمنزلة الوحد والوحد ، والفرد والفرد ، والدّنف والدّنف ، في معنى واحد ؛ وقد حرج صدره يحرج حرجا .
والحرجة : الجماعة من الإبل .
والحرجة : مجتمع شجر ؛ والجمع : حرج وحرجات .
ويجمع أيضا على حراج .
وأحرجه ، أي آثمه .
والتّحريج : التّضييق .
وتحرّج ، أي تأثّم .
وأحرجه إليه ، أي ألجأه .
والحرج بالكسر : الودعة ؛ والجمع : أحراج . ومنه كلب محرّج ، أي مقلّد .
والحرج : نصيب الكلب من الصّيد .
وحرجت العين بالكسر ، أي حارت .
وحرج عليّ ظلمك حرجا ، أي حرم .
والحرج والحرجج والحرجوج : النّاقة الطّويلة على وجه الأرض . وأصل الحرجوج : حرجج ، وأصل الحرجج : حرج بالضّمّ ؛ والجمع : الحراجيج . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 1 : 305 )
ابن فارس : الحاء والرّاء والجيم أصل واحد ، وهو معظم الباب ، وإليه مرجع فروعه ؛ وذلك تجمّع الشّيء وضيقه .
فمنه الحرج جمع حرجة ، وهي مجتمع شجر ، ويقال في الجمع : حرجات . ويقال : حراج أيضا .
ومن ذلك الحرج : الإثم ، والحرج : الضّيق ، قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً .
ويقال : حرجت العين تحرج ، أي تحار .
وتقول : حرج عليّ ظلمك ، أي حرم .
ويقال : أحرجها بتطليقة ، أي حرّمها .
ويقولون : أكسعها بالمحرجات ، يريدون بثلاث تطليقات .
والحرج : السّرير الّذي تحمل عليه الموتى . والمحفّة حرج .
وناقة حرج وحرجوج : ضامرة ؛ وذلك تداخل عظامها ولحمها . ومنه الحرج : الرّجل الّذي لا يكاد يبرح القتال .
وممّا شذّ عن هذا الباب قولهم : إنّ الحرج الودعة ؛ والجمع : أحراج . ويقال : هو نصيب الكلب من لحم الصّيد . ]
ويقال : الحرج : الحبال تنصب . ( 2 : 50 )