فحمل عليك .
وناقة حرج ، أي ضامرة .
والحرجة : الشّجر الملتفّ ؛ والجمع : حرج وحراج .
وفي حديث المغازي : « فرأيت أبا جهل وهو في مثل الحرجة من الرّماح » .
والحرج : الودعة الصّغيرة تعلّق على الصّبيان .
والمكان الحريج : الضيّق .
والحرج : موضع معروف . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ]
( 2 : 54 )
ويقال : رمى الحرجة بنفسه ، إذا رمى الطّريق .
( 3 : 471 )
القاليّ : والحرجة : الشّجر الكثير الملتفّ ؛ وجمعه :
حراج وأحراج . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 67 )
الأزهريّ : [ قيل : ] أحرجت فلانا ، أي ألجأته إلى مضيق ، وكذلك أجحرته وأجرذته بمعنى واحد .
وقولهم : رجل متحرّج ، كقولك : رجل متأثّم ومتحوّب ومتحنّث : يلقي الحرج والإثم والحوب والحنث عن نفسه ، ورجل متلوّم : إذا تربّص بالأمر يريغ إلقاء الملامة عن نفسه . وهذه حروف جاءت معانيها مخالفة لألفاظها ، قال ذلك أحمد بن يحيى [ إلى أن قال : ]
ويقال : حرج عليّ ظلمك أي حرم ، ويقال : أحرج امرأته بطلقة ، أي حرّمها .
ويقال : أكسعها بالمحرجات ، يريد بثلاث تطليقات .
والحرج : سرير الميّت .
وحرج النّعش : شجار من خشب جعل فوق نعش الميّت ، وهو سريره .
والحرج أيضا : مركب من مراكب النّساء كالهودج .
والحرج : الضّامر من الإبل .
[ وقيل : ] حراج الظّلماء : ما كثف والتفّ . [ ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال بعد قول اللّيث في الحرجوج والحرج كما تقدّم عن الخليل : ]
والقول في الحرجوج والحرج ما قاله أبو عبيد ، رواية عن أبي عمرو ، وقول اللّيث مدخول .
وحرّج فلان على فلان ، إذا ضيّق عليه . ( 4 : 137 )
الصّاحب : الحرج : الضّيق ، والمأثم . رجل حارج ، أي آثم ، وحرج وحرج ، مثله وحرج .
والمتحرّج : الكافّ عن الإثم .
وأكسعها بالمحرجات ، أي بالطّلاق .
وكلّ شيء انضمّ إلى شيء : فقد حرج إليه .
وأحرجني إلى كذا ، أي ألجأني إليه ، فحرجت .
وليلة محراج : شديدة القرّ تحرج إلى ذرى وكنّ .
والحرجة : الغيضة ؛ والجميع : الحراج .
والحرج : قلادة من ودع ؛ وجمعه : أحراج وأحرجة .
وكلاب محرّجة : مقلّدة .
وقيل : الحرج : نصيب الكلب من الصّيد .
والحرجوج : النّاقة الوقّادة القلب . وهي من الرّيح :
الشّديدة الباردة . وناقة حرجج : بمعناه .
والحرج : الغضبان ، ورجل حرج : لا يبرح القتال ، وحرج الشّيء : بار .
والحرجة : دلو من أدم صغيرة . وحرجوا الرّكيّة وزبروها : بمعنى .
وحرج عليه السّحور : حرم ، وحرجت الصّلاة ؛
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 296
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٦