الثّعالبيّ : فصل في عوارض العين . . . حرجت عينه ، إذا حارت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 122 )
ابن سيده : الحرج والحرج : الإثم . والحارج : الآثم ، أراه على النّسب لأنّه لا فعل له .
والحرج والحرج والمتحرّج : الكافّ عن الإثم .
والحرج : الضّيق .
والحرج ، الّذي لا يكاد يبرح القتال .
والحرج ، المضيّق عليه ، وكأنّ الحرج الّذي لا يبرح القتال مضيّق عليه .
والحرج ، الّذي لا ينهزم ، كأنّه يضيق عليه العذر في الانهزام .
والحرج ، الّذي يهاب أن يتقدّم على الأمر ، وهذا ضيق أيضا .
وحرج إليه : لجأ عن ضيق . وأحرجه إليه : ألجأه وضيّق عليه . وأحرج الكلب والسّبع : ألجأه إلى مضيق فحمل عليه .
وحرج الغبار فهو حرج : ثار في موضع ضيّق فانضمّ إلى حائط أو سند .
ومكان حرج وحريج : ضيّق . وحرجت عينه حرجا : حارت .
وحرج عليه السّحور حرجا : إذا أصبح قبل أن يتسحّر ، فحرم لضيق وقته .
وحرجت الصّلاة على المرأة حرجا : حرمت وهو من الضّيق ، لأنّ الشّيء إذا حرم فقد ضاق .
والحرجة : الغيضة لضيقها ، وقيل : الشّجر الملتفّ ؛ وهي أيضا الشّجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها الآكلة ، وهي ما رعى من المال ؛ والجمع من ذلك كلّه :
حرج وأحراج وحراج .
وهي المحاريج أيضا .
وقيل : الحرجة تكون من السّمر والطّلح والعوسج والسّلم والسّدر .
وقيل : هو ما اجتمع من السّدر والزّيتون وسائر الشّجر .
وقيل : هي موضع من الغيضة تلتفّ فيه شجرات قدر رمية حجر .
قال أبو زيد : سمّيت بذلك لا لتفافها وضيق المسلك فيها .
والحرجة : مائة من الإبل .
وركب الحرجة ، أي الطّريق ، وقيل : معظمه . وقد حكيت بجيمين .
والحرج : سرير يحمل عليه المريض أو الميّت ، وقيل : هو خشب يشدّ بعضه إلى بعض .
والحرج : مركب للنّساء والرّجال ، ليس له رأس .
والحرج والحرج : الشّحص .
والحرج من الإبل : الّتي لا تركب ولا يضربها الفحل ليكون أسمن لها ، إنّما هي معدّة .
والحرج والحرجوج : النّاقة الجسيمة الطّويلة على وجه الأرض ، وقيل : الشّديدة ، وقيل : هي الضّامر .
والحرجوج : النّاقة الوقّادة القلب .
والحرجوج : الرّيح الباردة الشّديدة .
وحرج الرّجل أنيابه يحرجها حرجا : حكّ بعضها إلى بعض من الحرد .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 298
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٨