أبو عبيد : تحرج العين ، أي تحار .
( الأزهريّ 4 : 138 )
ابن الأعرابيّ : الحرج : الودعة ، والحرج بمعنى الحجر : الحرام ، والحرج : ما يلقى للكلب من صيده ، والحرج : القلادة لكلّ حيوان ، والحرج : الثّياب الّتي تبسط على حبل لتجفّ ؛ وجمعها : حراج في جميعها .
( الأزهريّ 4 : 140 )
للعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها ، قالوا : تحرّج وتحنّث وتأثّم وتهجّد ، إذا ترك الهجود . ومن هذا الباب ما ورد بلفظ الدّعاء ولا يراد به الدّعاء بل الحثّ والتّحريض ، كقوله : تربت يداك وعقرى حلقي ، وما أشبه ذلك . ( الفيّوميّ 1 : 128 )
ابن السّكّيت : باب الجماعة من الإبل : والحرجة :
مائة وفويق ذلك .
باب الاضطرار والإكراه على الشّيء : اضطرّه إليه اضطرارا . . . وقد أحرجه إليه إحراجا . ( 506 )
باب الحليّ . . . والحرج : الودعة ؛ والجمع : أحراج .
( 658 )
فعل وفعل بمعنى واحد . . . وحرج وحرج ، وبكلّ قرأت القرّاء :
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
الأنعام :
125 ، و ( حرجا ) . ( إصلاح المنطق : 100 )
أبو الهيثم : الحراج : غياض من شجر السّلم ملتفّة ؛ واحدتها : حرجة .
والحرجة من شدّة التفافها لا يقدر أحد أن ينفذ فيها .
( الأزهريّ 4 : 138 )
ابن أبي اليمان : الحرج : النّاقة الضّامرة .
والحرج : مركب من مراكب النّساء .
والحرج : الضّيق ، قال اللّه تبارك وتعالى :
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
الحجّ : 78 .
وأصله الشّجر الملتفّ الكثير الّذي ليس فيه خلل .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 245 )
أبو سعيد البغداديّ : الحرج بكسر الحاء : نصيب الكلب من الصّيد ، وهو ما أشبه الأطراف من الرّأس والكراع والبطن ، والكلاب تطمع فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 138 )
الحربيّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ إنّي أحرّج حقّ الضّعيفين : اليتيم والمرأة » يقول : أضيّقه على من ظلمهما ، والحرج : الحرام .
وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج » يقول : لا إثم عليكم إن لم تفعلوا . ( 1 : 239 )
المبرّد : يقال : حرج يحرج ، إذا دخل في مضيق .
والحرجة : الشّجر الملتفّ المتضايق ما بينه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 171 )
كراع النّمل : والحرج : جماعة الغنم ؛ وجمعه :
أحراج . ( ابن سيده 3 : 70 )
ابن دريد : والحرج : الضّيق . ومكان حرج وحريج : ضيّق ، وفي التّنزيل :
ضَيِّقاً حَرَجاً
ومن ذلك أخذ الحرج في الدّين .
والحرج : سرير الميّت الّذي يحمل عليه ، ويسمّى المحفّة الّتي يحمل عليها المريض حرجا .
وناقة حرجوج : طويلة على وجه الأرض .
وأحرجت الكلب والسّبع ، إذا ألجأته إلى مضيق