« قتل » : جمعه ، فهو حارث ؛ وبه سمّي الرّجل .
وحرث الأرض حرثا : أثارها للزّراعة ، فهو حرّاث ، ثمّ استعمل المصدر اسما ، وجمع على « حروف » مثل فلس وفلوس .
واسم الموضع : محرث وزان جعفر ؛ والجمع : المحارث .
و :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
مجاز على التّشبيه بالمحارث ، فشبّهت النّطفة الّتي تلقى في أرحامهنّ للاستيلاد بالبذور الّتي تلقى في المحارث للاستنبات .
وقوله :
أَنَّى شِئْتُمْ
البقرة : 223 ، أي من أيّ جهة أردتم بعد أن يكون المأتى واحدا ، لهذا قيل : الحرث :
موضع النّبت . ( 1 : 127 )
الفيروز اباديّ : الحرث : الكسب ، وجمع المال ، والجمع بين أربع نسوة ، والنّكاح بالمبالغة ، والمحجّة المكدودة بالحوافر ، وأصل جردان الحمار ، والسّير على الظّهر حتّى يهزل ، والزّرع ، وتحريك النّار ، والتّفتيش والتّفقّه ، وتهيئة الحراث كسحاب لفرضة في طرف القوس يقع فيها الوتر ، وهي الحرثة بالضّمّ أيضا ، فعل الكلّ يحرث ويحرث .
وبنو حارثة : قبيلة ، والحارثيّون منهم كثيرون .
والحرثة بالضّمّ : ما بين منتهى الكمرة ومجرى الختان .
والحراث ككتاب : سهم لم يتمّ بريه ، وسنخ النّصل ؛ جمعه : أحرثة .
والحرائث : المكاسب ؛ الواحدة : حريثة ، والإبل المنضاة .
وكصرد : أرض .
وذو حرث أيضا : حميريّ .
والمحرث والمحراث : ما يحرّك به النّار . ( 1 : 170 )
مجمع اللّغة : 1 - حرث الأرض يحرثها حرثا :
أثارها وهيّأها للزّرع والغرس .
وحرثها : قذف فيها الحبّ للازدراع .
2 - أ - ويطلق الحرث على نفس الزّرع ، قائما كان أو حصيدا .
ب - وقد يستعمل الحرث مرادا به نوع من التّشبيه والمجاز ، فمن ذلك استعماله في الزّوجة ، لأنّها موضع الإنتاج ، كما أنّ الحرث وسيلة الاستنبات
نِساؤُكُمْ . . . ؛
ومن ذلك استعماله في نعم الدّنيا أو ثواب الآخرة
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ . . .
الشّورى : 20 . ( 1 : 244 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حرث الأرض : شقّها بالمحراث ليبذر فيها الحبّ .
حرث المال : كسبه وجمعه ، والحرث : الزّرع نفسه أو الأرض الّتي تستنبت بالبذر والنّوى والغرس ، و :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
أي مكان زرع الولد .
( 1 : 127 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو بلوغ المحصول من الزّرع وتحصيل النّتيجة منه ، وهذا المعنى إنّما يتحقّق بعد الزّرع وقبل الحصاد ، وفي هذا المقام ظهور ما زرع واخضراره وتجلّيه . [ ثمّ ذكر آيات وقال : ]
ثمّ إنّ الكسب والجمع والدّرس والسّير بالنّاقة : كلّها من هذا الأصل ، فإنّ مرجعها إلى حصول النّتيجة ، وأخذها وتحصيلها . ( 2 : 199 )