وأقرب الموارد ، والمتن .
5 - ويجيز استعمال المحبرّة كالقاموس : التّاج في الضّرورة الشّعريّة ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد .
أمّا بائع الحبر فهو : الحبريّ الصّاغانيّ ، والقاموس ، ومحيط المحيط . ويجيز التّاج ، والمدّ ، والمتن الحبريّ والحبّار كليهما . وممّا قاله التّاج في إجازة قول « الحبّار » :
صرّح كثير من الصّرفيّين بأنّ « فعّالا » كما يكون للمبالغة ، يكون للنّسب ، والدّلالة على الحرف والصّنائع كالنّجار والبزّاز ، قاله شيخنا . يريد محمّدا الفاسيّ .
أمّا جمع المحبرة فهو محابر . ( 142 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو النّعمة وسعة العيش .
وأمّا الفرح والسّرور والإكرام والتّحسين والتّزيين والجمال والبهاء وغيرها ، كلّها من لوازم التّنعّم وآثارها .
وأمّا الثّوب اليمانيّ ، فكان من مصاديق النّعمة ومن مظاهر التّنعّم وسعة العيش ، في تلك الأيّام .
وأمّا المداد ، فهو من أحسن مصاديق زينة المرء وفضله وكماله ، ومن أبلغ الوسائل لظهور العلم وإظهار في النّفس بالكتابة ، فالمداد أعظم نعمته في مقام التّعيّش المادّيّ والمعنويّ . ويمكن أن يكون من مادّة « حابر » عبريّة ، لكونه مظهر علم الحبر وفضله ومقامه .
وأمّا الحبر ، فالظّاهر مأخوذا من « حابر » عبريّة ، فهو بمعنى العالم ، وأمّا معنى السّحر في « حابر » فإنّ السّحر والكهانة كانت شائعة في متقدّمي علماء اليهود وفي ولد هارون ، راجع رقم « كهانة » .
وأمّا انتخاب هذه الكلمة ، فبمناسبة مفهومها التّنعّم وسعة العيش في اللّغة العربيّة أحوال هؤلاء الرّجال .
وأمّا أثر القروح ، فباعتبار البرء والعافية ، وحصول نعمة السّلامة . ( 2 : 164 )
النّصوص التّفسيريّة
يحبرون
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ .
الرّوم : 15
أبو الدّرداء : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يذكّر النّاس ، فذكر الجنّة وما فيها من الأزواج والنّعيم ، وفي القوم أعرابيّ فجثا لركبتيه وقال : يا رسول اللّه هل في الجنّة من سماع ؟ قال : « نعم يا أعرابيّ إنّ في الجنّة نهرا حافّتاه الأبكار من كلّ بيضاء ، يتغنّين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها قطّ ، فذلك أفضل نعيم الجنّة » .
( الطّبرسيّ 4 : 298 )
ابن عبّاس : يكرمون . ( الطّبريّ 21 : 27 )
مجاهد : ينعّمون . مثله قتادة . ( الطّبريّ 21 : 28 )
يحيى بن أبي كثير : الحبرة : اللّذّة والسّماع .
( الطّبريّ 21 : 28 )
السّدّيّ : أي يفرحون . ( 379 )
الأوزاعيّ : إذا أخذ في السّماع لم يبق في الجنّة شجرة إلّا ورّدت . ( الشّربينيّ 3 : 160 )
ابن عيّاش : يحبرون ، التّيجان على رؤوسهم .
( الشّربينيّ 3 : 160 )