حلّة يحبر بها » على البناء للمجهول . إمّا بتخفيف الموحّدة المفتوحة من « الحبر » بالفتح بمعنى السّرور ، أي يسرّ بها ، أو بالتّشديد من « التّحبير » بمعنى التّزيين . [ إلى أن قال : ]
وفي الحديث : « لا يحرم من الرّضاع إلّا ما كان محبورا . قلت : وما المحبور ؟ قال : أمّ تربّي أو ظئر تستأجر أو أمة تشترى » .
وقد اضطربت النّسخ في ذلك ، ففي بعضها بالحاء المهملة كما ذكرنا ، وفي بعضها بالجيم كما تقدّم ، وفي بعضها بالخاء المعجمة ولعلّه الصّواب ، ويكون المحبور بمعنى المعلوم . ( 3 : 256 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حبر النّجاح فلانا :
سرّه وأبهجه ، والحبر والحبور : السّرور والنّعمة ، يحبرون : ينعّمون ويكرمون ويسرّون .
والحبر : العالم ؛ وجمعه : الأحبار ، ويقصد بهم علماء اليهود . ( 122 )
العدنانيّ : الحبر ، الحبر
ويخطّئون الفرّاء الّذي قال : إنّ الحبر معناه ، العالم ، ويقولون : إنّ الحبر هو المداد الّذي نكتب به . أمّا العالم فيقولون : إنّه الحبر ، اعتمادا على أبي عبيد البكريّ ، وثعلب ، وأبي الهيثم الّذي ينكر الحبر ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، والبطليوسيّ في « الاقتضاب » والأساس .
أجاز أن تعني كلمتا الحبر والحبر : العالم ، كلّ من :
معجم ألفاظ القرآن الكريم ، واللّيث بن سعد ، وابن الأعرابيّ ، وابن السّكّيت ، وابن قتيبة في « أدب الكاتب » والأزهريّ ، والصّحاح ، والحريريّ الّذي قال في المقامة الفرضيّة : إنّ الكسر أفصح ، ثمّ فتح حاء « الحبر » في المقامة الطّيبيّة ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد : الكسر أفصح ، والمتن : الكسر أفصح ، والوسيط .
وذكر اللّيث بن سعد وابن السّكّيت : الحبر بالفتح ، وقالا : إنّ الكسر « الحبر » للعالم ذمّيّا كان ، أو مسلما ، بعد أن يكون من أهل الكتاب .
وقال الأصمعيّ : لا أدري أهو الحبر أو الحبر .
ويجمع الحبر والحبر على : أحبار وحبور .
محبرة ، محبرة ، محبرة ، محبرّة
ويخطّئ القاموس الصّحاح ، لأنّه يسمّي الوعاء الّذي نضع فيه الحبر ، محبرة ، ويقول : إنّ الصّواب هو :
المحبرة ، والمحبرة ، والمحبرّة .
1 - يذكر المحبرة كالصّحاح كلّ من ابن سيده ، والمختار ، وأقرب الموارد .
2 - ويجيز استعمال المحبرة والمحبرة كلتيهما :
اللّسان في الهامش ، والمصباح ، والتّاج الّذي قال : إنّ الفتح أجود ، ومن كسر الميم قال : إنّها آلة ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن : الفتح أجود ، والوسيط .
3 - واكتفى الأزهريّ في « التّهذيب » بذكر المحبرة والمحبرة ، كما يقال : مزرعة ومزرعة ، ومقبرة ومقبرة ومخبزة ومخبزة .
4 - ويؤيّد القاموس في جواز استعمال المحبرة :
اللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ،