يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
البقرة : 210 ، إذا انضمّ إلى قوله :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ
النّحل : 33 .
وعليه فهناك مضاف محذوف ، والتّقدير : جاء أمر ربّك ، أو نسبة المجيء إليه تعالى من المجاز العقليّ .
( 20 : 284 )
المصطفويّ : أي ظهر جلاله وجماله . ( 2 : 157 )
مكارم الشّيرازيّ : كناية عن حضور الأمر الإلهيّ لمحاسبة الخلائق أو أنّ المراد : ظهور آيات عظمة اللّه سبحانه وتعالى ، أو ظهور معرفة اللّه عزّ وجلّ في ذلك اليوم ، بشكل ؛ بحيث لا يمكن لأيّ كان إنكاره ، وكأنّ الجميع ينظرون إليه بأمّ أعينهم .
وبلا شكّ أنّ حضور اللّه بمعناه الحقيقيّ المستلزم للتّجسيم والتّحديد بالمكان ، هذا المعنى ليس هو المراد ، لأنّ سبحانه وتعالى مبرّأ من الجسميّة وخواصّ الجسميّة . ( 20 : 179 )
جاءه
. . . فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ . . .
البقرة : 275
ابن عبّاس : نهي من ربّه عن الرّبا . ( 40 )
الإمام الباقر عليه السّلام : من أدرك الإسلام وتاب ممّا كان عمله في الجاهليّة . ( الطّوسيّ 2 : 360 )
الزّمخشريّ : فمن بلغه وعظ من اللّه وزجر بالنّهي عن الرّبا . ( 1 : 400 )
نحوه أبو السّعود ( 1 : 316 ) ، والآلوسيّ ( 3 : 50 ) .
الطّباطبائيّ : المراد من مجيء الموعظة : بلوغ الحكم الّذي شرّعه اللّه تعالى ( 2 : 417 )
مكارم الشّيرازيّ : إنّ من بلغته نصيحة اللّه بتحريم الرّبا واتّعظ فله الأرباح الّتي أخذها من قبل .
( 2 : 244 )
جاؤها
حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ .
فصّلت : 20
الطّوسيّ : معناه حتّى إذا أتى هؤلاء الكفّار النّار ، وأراد اللّه إلقاءهم فيها . ( 9 : 117 )
أبو السّعود : أي حتّى إذا حضروها . و ( ما ) مزيدة لتأكيد اتّصال الشّهادة بالحضور . ( 5 : 441 )
نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 114 )
جاءته
. . . وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ .
البقرة : 211
الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ ؟
قلت : معناه من بعد ما تمكّن من معرفتها أو عرفها ، كقوله :
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ
البقرة : 75 ،