النّصوص التّفسيريّة
جاء
1 -
. . . أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ . . . *
النّساء : 43 ، المائدة : 6
لاحظ « غ وط » و « ي م م » .
2 -
. . . حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كارِهُونَ .
التّوبة : 48
راجع « ح ق ق » .
3 -
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا . . .
هود : 58
تقدّم في « أم ر » .
4 -
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا . . .
هود : 66
أبو السّعود : أي نزل عذابنا ، وفي التّعبير عنه ب « الأمر » مضافا إلى ضميره جلّ جلاله وعن نزوله بالمجيء ، ما لا يخفى من التّفخيم والتّهويل ، أو ورد أمرنا بالعذاب . ( 3 : 326 )
5 -
يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ . . .
هود : 76
الآلوسيّ : أي قدره تعالى المقضيّ بعذابهم ، وقد يفسّر بالعذاب ، ويراد بالمجيء : المشارفة ، فلا يتكرّر مع قوله سبحانه :
وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ .
( 12 : 104 )
6 -
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ .
هود : 82
الآلوسيّ : أي عذابنا أو الأمر به ، فالأمر على الأوّل : واحد الأمور ، وعلى الثّاني : واحد الأوامر .
قيل : نسبة المجيء إليه بالمعنيين مجازيّة ، والمراد : لمّا حان وقوعه ، ولا حاجة إلى تقدير الوقت ، مع دلالة ( لمّا ) عليه . ( 12 : 112 )
7 -
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .
الصّافّات : 83 ، 84
ابن عبّاس : أقبل إبراهيم إلى طاعة ربّه . ( 377 )
الواحديّ : يعني صدق اللّه وآمن به . ( 3 : 528 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : ما معنى المجيء بقلبه ربّه ؟
قلت : معناه أنّه أخلص للّه قلبه ، وعرف ذلك منه ؛ فضرب « المجيء » مثلا لذلك . ( 3 : 344 )
أبو السّعود : ومعنى المجيء به ربّه : إخلاصه له ، كأنّه جاء به متحفا إيّاه بطريق التّمثيل . ( 5 : 331 )
الآلوسيّ : والمراد بمجيئه ربّه بقلبه : إخلاصه قلبه له تعالى ، على سبيل الاستعارة التّبعيّة التّصريحيّة ، ومبناها تشبيه إخلاصه قلبه له عزّ وجلّ بمجيئه إليه تعالى بتحفة ، في أنّه سبب للفوز بالرّضا ، ويكتفي بامتناع الحقيقة ، مع كون المقام مقام المدح قرينة ، فحاصل معنى التّركيب ؛ إذ أخلص عليه السّلام للّه تعالى قلبه السّليم من