جئت إليه ، معنى الغاية من أجل دخول « إلى » ، وجئته :
قصدته بمجيء .
وإذا لم تعدّه لم يكن فيه دلالة على القصد ، كقولك :
جاء المطر . ( 252 )
نحوه الطّوسيّ . ( 4 : 531 )
الفرق بين قولك : أتى فلان ، وجاء فلان . [ تقدّم في « أت ي » ] ( 255 )
ابن سيده : جاء يجيء جيئا ، ومجيئا . وحكى سيبويه عن بعض العرب : هو يجيك ، بحذف الهمزة .
وجاء به ، وأجاءه .
وإنّه لجيّاء بخير ، وجئّاء ، الأخيرة نادرة .
وحكى ابن جنّيّ : جائئ ، على وجه الشّذوذ .
وجايا لغة في جاءا ، وهو من البدليّ .
وجاءاني فجئته أجيئه ، أي كنت أشدّ مجيئا منه .
وكان قياسه : جايأني .
وإنّه لحسن الجيئة ، أي الحالة الّتي يجيء عليها .
وأجاءه إلى الشّيء : جاء به وألجأه ، في المثل : « شرّ ما أجاءك إلى مخّة العرقوب » .
وما جاءت حاجتك ، أي ما صارت . قال سيبويه :
أدخل التّأنيث على « ما » حيث كانت الحاجة ، كما قالوا :
من كانت أمّك ، حيث أوقعوا « من » على مؤنّث . وإنّما صيّر « جاء » بمنزلة « كان » في هذا الحرف ، لأنّه بمنزلة المثل ، كما جعلوا عسى بمنزلة « كان » في قولهم : « عسى الغوير أبؤسا » ولا تقول : عسيت أخانا .
والجائية : مدّة الجرح والخراج ، وما اجتمع فيه .
والجئة ، والجيئة : حفرة في الهبطة يجتمع فيها الماء ، والأعرف الجيّة من « الجوى » الّذي هو فساد الجوف ، لأنّ الماء يأجن هنالك فيتغيّر ؛ والجمع : جيىء .
وجيئة البطن : أسفل السّرّة إلى العانة .
والجيئة : قطعة يرقع بها النّعل . وقيل : هي سير يخاط به ، وقد أجاءها .
والجيء ، والجيء : الدّعاء إلى الطّعام والشّراب .
وهو أيضا دعاء الإبل إلى الماء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 7 : 574 )
الجياء : بيوت الزّنابير . ( الإفصاح 2 : 903 )
الجيئة : البئر المنتنة . وقيل : الجيئة والجئة :
موضع كالنّقرة ، أو هي الحفرة العظيمة .
( الإفصاح 2 : 994 )
الطّوسيّ : المجيء والإتيان والإقبال واحد . وقال قوم : المجيء : إتيان من أيّ جهة كان ، والإتيان : إقبال من قبل الوجه . ( 4 : 476 )
الرّاغب : جاء يجيء ومجيئا ، والمجيء كالإتيان ، لكن المجيء أعمّ ، لأنّ « الإتيان » مجيء بسهولة ، والإتيان قد يقال باعتبار « القصد » وإن لم يكن منه الحصول ، والمجيء يقال اعتبارا ب « الحصول » ويقال : جاء في الأعيان والمعاني ، ولما يكون مجيئه بذاته وبأمره ، ولمن قصد مكانا أو عملا أو زمانا ، قال اللّه عزّ وجلّ : « وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى » يس : 20 ،
فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً
الفرقان : 4 ، أي قصدوا الكلام وتعدّوه ، فاستعمل فيه المجيء كما استعمل فيه القصد ، قال تعالى :
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
الأحزاب : 10 ،
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا