ويقال : أجفت الباب فهو مجاف ، إذا رددته .
وفي الحديث : « أجيفوا الأبواب واكفتوا إليكم صبيانكم » .
ويقال : طعنته فجفته أجوفه .
وجافه الدّواء فهو مجوف ، إذا دخل جوفه . ووعاء مستجاف : واسع الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 209 )
الصّاحب : والجائفة : الطّعنة الّتي تصيب الجوف .
وأجفته الطّعنة إجافة وجفته بها ، كقولهم : أنسأ اللّه أجله ونسأ اللّه في أجله .
ورجل مجوّف : لا قلب له .
والمستجاف : العظيم الواسع .
وحمار مجوّف : أبيض البطن ، وقد جوّف بلقا .
وفرس أجوف : أبيض البطن إلى منتهى الجنبين .
والجوف : اليمامة .
وجوف الحمار : واد منسوب إلى حمار بن مويلع .
والجوفان : أير الحمار .
والأجوفان : البطن والفرج ، وهما الغاران أيضا .
والجوف : خلاء الجوف كالقصبة الجوفاء .
والجوفان : جماعة الأجوف .
وجافت الجيفة واجتافت : أروحت . . . ( 7 : 193 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّ عمرو بن عبسة أتاه ، فقال : أيّ السّاعات أسمع ؟ قال : جوف اللّيل الآخر » .
و « جوف اللّيل الآخر » إنّما هو الجزء الخامس من أسداس اللّيل . ( 1 : 134 )
الجوهريّ : أجفت الباب ، أي رددته .
واستجاف الشّيء واستجوف ، أي اتّسع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجوف بالتّحريك : مصدر قولك : شيء أجوف .
ودلاء جوف ، أي واسعة .
وشجرة جوفاء ، أي ذات جوف .
وشيء مجوّف ، أي أجوف وفيه تجويف .
واجتافه وتجوّفه بمعنى ، أي دخل جوفه .
وشيء جوفيّ ، أي واسع الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجوّفت الخوصة العرفج ، وذلك قبل أن تخرج هي في جوفه .
وقولهم : « أخلى من جوف » هو اسم واد في أرض عاد ، فيه ماء وشجر ، حماه رجل يقال له : حمار ، وكان له بنون فماتوا ، فكفر كفرا عظيما ، وقتل كلّ من مرّ به من المسلمين ، فأقبلت نار من أسفل الجوف فأحرقته ومن فيه ، وغاض ماؤه ؛ فضربت العرب به المثل ، فقالوا : أكفر من حمار ، وواد كجوف الحمار وكجوف العير ، وأخرب من جوف حمار . ( 4 : 1339 )
ابن فارس : الجيم والوا والفاء كلمة واحدة ، وهي جوف الشّيء ، يقال : هذا جوف الإنسان ، وجوف كلّ شيء .
وطعنة جائفة ، إذا وصلت إلى الجوف .
وقدر جوفاء : واسعة الجوف .
وجوف عير : مكان حماه رجل اسمه حمار ، وفي المثل : « أخلى من جوف عير » وأصله رجل كان يحمي واديا له . ( 1 : 495 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 487
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٨٧