جوفي .
في حديث القرظيّ في الّذي تردّى في البئر :
« جوفوه » أي اطعنوه في جوفه . يقال : جفته : أصبت جوفه ، كما يقال : بطنته ورأسته .
في حديث مالك بن دينار : « أكلت رغيفا ورأس جوافة فعلى الدّنيا العفاء » الجوافة : كأنّها جنس من السّمك معروف عند أهل البصرة ، وكأنّها ليست من جيّده . ( 1 : 376 )
ابن الأثير : في حديث خلق آدم عليه السّلام : « فلمّا رآه أجوف عرف أنّه خلق لا يتمالك » . الأجوف : الّذي له جوف ، ولا يتمالك ، أي لا يتماسك .
ومنه حديث عمران : « كان عمر أجوف جليدا » أي كبير الجوف عظيمها .
وفي حديث الحجّ : « أنّه دخل البيت وأجاف الباب » أي ردّه عليه . ( 1 : 314 )
الفيّوميّ : الجوف : الخلاء ، وهو مصدر من باب « تعب » فهو أجوف ، والاسم : الجوف بسكون الواو ، والجمع : أجواف .
هذا أصله ، ثمّ استعمل فيما يقبل الشّغل والفراغ ، فقيل : جوف الدّار ، لباطنها وداخلها ، وجوّفته تجويفا :
جعلت له جوفا .
وقيل للجراحة : جائفة ، اسم فاعل من جافته تجوفه ، إذا وصلت الجوف ، فلو وصلت إلى جوف عظم الفخذ لم تكن جائفة ، لأنّ العظم لا يعدّ مجوّفا .
وطعنه فجافه وأجافه ، وفي حديث : « فجوّفوه » أي أطعنوه في جوفه . ( 1 : 115 )
الفيروزاباديّ : الجوف : المطمئنّ من الأرض ، ومنك بطنك ، وموضع بناحية عمان ، وواد بأرض عاد حماه رجل اسمه حمار ، وكورة بالأندلس ، وموضع بناحية اكشونية ، وموضع بأرض مراد ، وهو المذكور في تفسير قوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً
نوح : 1 ، وموضع باليمامة ، وموضع بديار سعد ، ودرب الجوف بالبصرة .
وأهل الغور يسمّون فساطيط عمّالهم : الأجواف .
و « جوف اللّيل الآخر » في الحديث ، أي ثلثه الآخر ، وهو الخامس من أسداس اللّيل .
والأجوفان : البطن والفرج .
والجوف محرّكة : السّعة .
والأجوف : الأسد العظيم الجوف ، وفي الاصطلاح الصّرفيّ : المعتلّ العين ، والواسع كالجوفيّ بالضّمّ .
والجوفاء من الدّلاء : الواسعة ، ومن القنا ومن الشّجر : الفارغة .
والجائفة : طعنة تبلغ الجوف .
وجيفان اليمامة : خمسة مواضع ، يقال : جائف كذا وجائف كذا .
وتلعة جائفة : قعيرة ، الجمع : جوائف .
وجوائف النّفس : ما تقعّر من الجوف في مقارّ الرّوح والمجوف كمخوف : العظيم الجوف .
وكمعظّم : ما فيه تجويف ، ومن الدّوابّ : الّذي يصعد البلق منه حتّى يبلغ البطن ، ومن لا قلب له .
والجوفيّ ككوفيّ وقد يخفّف ، وكغراب : سمك .
والجوفان ، بالضّمّ : أير الحمار .