وتلعة جائفة : قعيرة ، وتلاع جوائف .
وجوائف النّفس : ما تعقّر من الجوف ، ومقارّ الرّوح .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي الحديث : « لا يدخل الجنّة ديبوب ولا جيّاف » .
والجيّاف : النّبّاش ، سمّي جيّافا ، لأنّه يكشف الثّياب عن جيف الموتى . وجائز أن يكون سمّي به لنتن فعله ، أي لقبح فعله . ( الأزهريّ 11 : 210 )
المجوف : الرّجل الضّخم الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستجاف الشّيء واستجوف ، أي اتّسع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 4 : 1339 )
الأصمعيّ : الجوف : المطمئنّ من الأرض .
( الأزهريّ 11 : 209 )
والمجوّف من الدّوابّ : الّذي يصعد البلق حتّى يبلغ البطن . ( الجوهريّ 4 : 1340 )
« في الجائفة ثلث الدّية » هي طعنة تنفذ إلى الجوف ، يقال : أجفته الطّعنة ، وجفته بها . ( المدينيّ 1 : 376 )
ابن الأعرابيّ : الجوف : الوادي ، يقال : جوف لاخّ ، إذا كان عميقا ، وجوف جلواخ : واسع ، وجوف زقب : ضيّق ، وباليمن واد يقال له : الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 209 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « استحيوا من اللّه » ثمّ قال : « الاستحياء من اللّه ، أن لا تنسوا المقابر والبلي ، وأن لا تنسوا الجوف وما وعى . . . »
فيه قولان ؛ يقال : « أراد بالجوف : البطن والفرج ، كما قال في الحديث الآخر : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان » ، وكالحديث الّذي يروى عن جندب : « من استطاع منكم ألّا يجعل في بطنه إلّا حلالا فإنّ أوّل ما ينتن من الإنسان بطنه . . . » .
وأمّا القول الآخر فيعني القلب وما وعى من معرفة اللّه تعالى والعلم بحلاله وحرامه ، ولا يضيع ذلك .
( 1 : 270 )
رجل مجوّف : جبان لا قلب له . ( الأزهريّ 11 : 209 )
ابن قتيبة : في حديث ظبيان : « فتوقّلت بنا القلاص من أعالي الجوف » . الجوف : أرض لمراد ، كان يسكنها رجل من بقايا قوم عاد ، يقال له : حمار ، فكفر وبغى ، فبعث اللّه عليه نارا فأحرقت كلّ ما كان فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الهرويّ 1 : 422 )
ابن دريد : جوف كلّ شيء : قعره وداخله ، والجوف : موضع باليمن .
وقولهم : « كأنّه جوف حمار » يصفون به الموضع الخرب الوحش . [ إلى أن قال : ]
وكلّ شيء له جوف فهو أجوف ، والأنثى : جوفاء ، والجمع : جوف .
ومنه اشتقاق قولهم : طعنة جائفة ، إذا وصلت إلى الجوف . وهذه الياء أصلها الواو ، وكذلك « الجيفة » أيضا أصل الياء الواو .
والجوفيّ : ضرب من حيتان البحر ، عربيّ معروف .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 108 )
الأزهريّ : يقال : جافت الجيفة ، واجتافت ، إذا أنتنت وأروحت . وجيّفت الجيفة ، إذا أصلّت ، وجمع الجيفة - وهي الجثّة الميتة والمنتنة - : جيف . . .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 486
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٨٦