ج وف جوفه لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : والجوف معروف ، وجمعه : أجواف .
وأهل الحجاز يسمّون فساطيط عمّالهم : الأجواف .
والجائفة : الطّعنة تدخل الجوف .
والجوف : خلاء الجوف ، كالقصبة الجوفاء .
والجوفان : جماعة الأجوف .
واجتاف الثّور الكناس ، إذا دخل جوفه .
والجواف : ضرب من السّمك ، الواحدة : جوافة .
( 6 : 189 )
سيبويه : « الجوف » من الألفاظ الّتي لا تستعمل ظرفا إلّا بالحروف ، لأنّه صار مختصّا كاليد والرّجل .
( ابن سيده 7 : 563 )
اللّيث : الجاف : ضرب من الخوف والفزع . ( الأزهري 11 : 209 )
الكسائيّ : [ الجائفة ] قد تكون الّتي تخالط الجوف ، والّتي تنفذ أيضا . وأجفته الطّعنة وجفته بها .
( الجوهريّ 4 : 1339 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : هذا جوف حرج ، إذا لم يكن فيه مرتع . ( 1 : 116 )
فرس مجوّفة ببياض ، إذا أصاب البياض بطنها .
( 1 : 125 )
طلاه فجوّفه ، إذا طلى بعضه وترك بعضه . وإذا طلاه كلّه ، قلت : جرّده تجريدا . ( 1 : 132 )
إذا ارتفع بلق الفرس إلى حقويه فهو مجوّف بلقا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 210 )
أبو عبيدة : فرس أجوف ، وهو الأبيض البطن إلى منتهى الجنبين ، ولون سائره ما كان ، وهو المجوّف بالبلق ، ومجوّف بلقا .