وأجفته الطّعنة : بلغت بها جوفه كجفته بها ، والباب :
رددته .
وتجوّفه : دخل جوفه كاجتافه .
واستجاف المكان : وجده أجوف ، والشّيء : اتّسع كاستجوف . ( 3 : 129 )
الطّريحيّ : في الحديث : « ليس عليك مضمضة ولا استنشاق لأنّهما من الجوف » أي من الباطن ، وأصل الجوف : الخلاء . [ ثمّ أدام نحو الفيّوميّ والزّمخشريّ وأضاف : ]
وأجفت الباب : رددته ، ومنه الحديث : « من أجاف من الرّجال على أهله بابا أو أرخى سترا فقد وجب عليه الصّداق » . ( 5 : 34 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الخلاء الواقع في الباطن ، حيوانا أو غير ذلك ، محسوسا أو معقولا . ( 2 : 154 )
النّصوص التّفسيريّة
جوفه
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
الأحزاب : 4
الزّمخشريّ : فإن قلت : أيّ فائدة في ذكر الجوف ؟
قلت : الفائدة فيه كالفائدة في قوله :
الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
الحجّ : 46 ، وذلك ما يحصل للسّامع من زيادة التّصوّر والتّجلّي للمدلول عليه ، لأنّه إذا سمع به صوّر لنفسه جوفا يشتمل على قلبين ، فكان أسرع إلى الإنكار . ( 3 : 249 )
نحوه أبو حيّان . ( 7 : 211 )
أبو السّعود : شروع في إلقاء الوحي الّذي أمر عليه الصّلاة والسّلام اتّباعه . وهذا مثل ضربه اللّه تعالى تمهيدا لما يعقبه من قوله تعالى :
وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ .
( 5 : 209 )
البروسويّ : وجوف الإنسان : بطنه ، كما في اللّغات ، وذكره لزيادة التّقرير . ( 7 : 133 )
الآلوسيّ : ( في جوفه ) للتّأكيد والتّصوير ، كالقلوب في :
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
الحجّ : 46 .
( 21 : 145 )
المصطفويّ : والتّعبير بالجوف دون الباطن ، فإنّ الباطن في مقابل الظّاهر ، وهو أعمّ من أن يكون جوفا ، أو غير ظاهر في نفسه . ( 2 : 154 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة : الجوف ، أي البطن ، والجمع : أجواف ، يقال : جافه يجوفه جوفا ، أي أصاب جوفه ، وكذا جافه بالطّعنة وأجافه بها ، وطعنة جائفة :
تخالط الجوف ، وجاف الصّيد : أدخل السّهم في جوفه ، ولم يظهر من الجانب الآخر ، وجافه الدّواء : دخل جوفه فهو مجوف .
ورجل أجوف : واسع الجوف ، والأجوف : الّذي له جوف ، والأجوفان : البطن والفرج ، والأنثى : جوفاء ، والجمع : جوف وجوفان . وفرس أجوف ومجوف ومجوّف : أبيض الجوف إلى منتهى الجنبين وسائر لونه ما كان ، وشيء مجوّف : أجوف وفيه تجويف ، وشجرة