والجواز : الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث ونحوه .
وقد استجزته فأجازني ، إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجوّز إبله : سقاها .
والجوزة : السّقية الواحدة . وقيل : الجوزة : السّقية الّتي تجوّز بها الرّجل إلى غيرك ، وفي المثل : « لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذّن » أي لكلّ مستسق سقية ثمّ تضرب أذنه ، إعلاما أنّه ليس له عندهم أكثر من ذلك .
والجواز : العطش .
والوجيزة : النّاحية والجانب ، وجمعها : جيز ، وجيز .
والجيز : جانب الوادي ، وقد يقال فيه : الجيزة .
والجيز : القبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإجازة في الشّعر : أن يكون الحرف الّذي يلي حرف الرّويّ مضموما ثمّ يكسر ويفتح ، ويكون حرف الرّويّ مقيّدا . والإجازة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء ، والأخرى دالا ، ونحو ذلك . ورواه الفارسيّ : الإجارة ، بالرّاء غير المعجمة .
والجوزة : ضرب من العنب ليس بكبير ، ولكنّه يصفرّ جدّا إذا أينع .
والجوز : الّذي يؤكل ، فارسيّ معرّب ، واحدته :
جوزة . ( 7 : 520 )
الطّوسيّ : وتقول : جاز الشّيء يجوزه ، إذا قطعه .
وأجازه إجازة ، إذا استصوبه . والشّيء يجوز ، إذا لم يمنع منه دليل . واجتاز فلان اجتيازا ، واستجاز فعل كذا استجازة . وتجوّز في كلامه تجوّزا . وتجاوز عن ذنبه تجاوزا . وجاوزه في الشّيء : تجاوزه ، وجوّزه تجويزا .
وجوز كلّ شيء : وسطه بمجاز الطّريق ، وهو وسطه الّذي يجاز فيه . وقيل : [ من ] هذا اشتقاق « الجوزاء » ، لأنّها تعرض جوز السّماء ، أي وسطها .
وأمّا الجوز المعروف ، ففارسيّ معرّب .
والجواز : الصّكّ للمسافر ، والمجاز في الكلام ، لأنّه خروج عن الآجل إلى ما يجوز في الاستعمال .
وأصل الباب : الجواز : المرور من غير شيء يصدّ ، ومنه التّجاوز عن الذّنب ، لأنّ المرور عليه بالصّفح .
( 2 : 296 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 354 )
الرّاغب : قال تعالى :
فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ
البقرة : 249 ، أي تجاوز جوزه ، وقال :
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ
الأعراف : 138 .
وجوز الطّريق : وسطه ، وجاز الشّيء : كأنّه لزم جوز الطّريق ، وذلك عبارة عمّا يسوغ .
وجوز السّماء : وسطها ، والجوزاء قيل : سمّيت بذلك لاعتراضها في جوز السّماء .
وشاة جوزاء ، أي ابيضّ وسطها .
وجزت المكان : ذهبت فيه ، وأجزته : أنفذته وخلّفته .
وقيل : استجزت فلانا فأجازني ، إذا استسقيته فسقاك ؛ وذلك استعارة ، والحقيقة ما لم يتجاوز ذلك .
( 103 )
الزّمخشريّ : قطعوا جوز الفلاة وأجواز الفلا . [ ثمّ استشهد بشعر ]