وأجزته : أنفذته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والاجتياز : السّلوك .
والإجازة : أن تتمّم مصراع غيرك .
وجاوزت الشّيء إلى غيره وتجاوزته بمعنى ، أي جزته .
وتجاوز اللّه عنّا وعنه ، أي عفا .
وذو المجاز : موضع بمنى كان فيه سوق في الجاهليّة .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وجوّز له ما صنع وأجاز له ، أي سوّغ له ذلك .
وتجوّز في صلاته ، أي خفّف ، وتجوّز في كلامه ، أي تكلّم بالمجاز .
وقولهم : جعل فلان ذلك الأمر مجازا إلى حاجته ، أي طريقا ومسلكا .
وتقول : اللّهمّ تجوّز عنّي وتجاوز عنّي ، بمعنى .
والجواز أيضا : السّقي ، والجوزة : السّقية . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستجزت فلانا فأجازني ، إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجوز فارسيّ معرّب ، الواحدة : جوزة ، والجمع :
جوزات .
وأرض مجازة : فيها أشجار الجوز .
وجوز كلّ شيء : وسطه ، والجمع : الأجواز .
والجوزاء : الشّاة يبيضّ وسطها . والجوزاء : نجم ، يقال : إنّها تعترض في جوز السّماء .
والجائز : الجذع الّذي يقال له بالفارسيّة : « تير » ، وهو سهم البيت ، والجمع : أجوزة وجوزان .
والجيزة : النّاحية من الوادي ونحوه ، والجمع : جيز .
وأجازه بجائزة سنيّة ، أي بعطاء .
والتّجاويز : ضرب من البرود . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 870 )
نحوه الفيّوميّ . ( 1 : 115 )
ابن فارس : الجيم والواو والزّاء أصلان : أحدهما :
قطع الشّيء ، والآخر : وسط الشّيء .
فأمّا الوسط ، فجوز كلّ شيء : وسطه . والجوزاء :
الشّاة يبيضّ وسطها . والجوزاء : نجم ، قال قوم : سمّيت بها لأنّها تعترض جوز السّماء ، أي وسطها . وقال قوم :
سمّيت بذلك للكواكب الثّلاثة الّتي في وسطها .
والأصل الآخر : جزت الموضع : سرت فيه ، وأجزته : خلّفته وقطعته ، وأجزته : نفذته .
والجواز : الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث ، يقال منه : استجزت فلانا فأجازني ، إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 494 )
[ في معنى الحقيقة والمجاز ] وأمّا المجاز فمأخوذ من : جاز يجوز ، إذا استنّ ماضيا . تقول : جاز بنا فلان ، وجاز علينا فارس ، هذا هو الأصل . ثمّ تقول : يجوز أن تفعل كذا ، أي ينفذ ولا يردّ ولا يمنع ، وتقول : « عندنا دراهم وضح وازنة ، وأخرى تجوز جواز الوازنة » ، أي إنّ هذه وإن لم تكن وازنة ، فهي تجوز مجازها ، وجوازها لقربها منها .
فهذا تأويل قولنا : « مجاز » ، أي أنّ الكلام الحقيقيّ يمضي لسننه لا يعترض عليه . وقد يكون غيره يجوز جوازه لقربه منه ، إلّا أنّ فيه من تشبيه واستعارة وكفّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 451
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٥١