وجزت بحبلهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 116 )
الجواز : الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث .
( الجوهريّ 3 : 871 )
الفرّاء : الإجازة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء والأخرى دالا ونحو ذلك ، وهو الإكفاء في قول أبي زيد . ( الجوهريّ 3 : 870 )
أبو زيد : جمع الجائز : أجوزة ، وجوزان .
نحوه أبو عمرو الشّيبانيّ . ( الأزهريّ 11 : 148 )
إذا ابيضّ وسطها - شياه الضّأن - فهو جوزاء .
( الأزهريّ 11 : 149 )
الأصمعيّ : جزت الموضع : سرت فيه ، وأجزته :
خلّفته وقطعته ، وأجزته : أنقذته .
( الأزهريّ 11 : 148 )
اللّحيانيّ : لم أر النّفقة تجوز بمكان كما تجوز بمكّة .
( ابن سيده 7 : 522 )
أبو عبيد : الجائز في كلامهم : الخشبة الّتي توضع عليها أطراف الخشب ، وهي الّتي تسمّى بالفارسيّة :
التّير . ( الأزهريّ 11 : 148 )
ابن الأعرابيّ : عن بعض الأعراب : « لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذّن » أي لكلّ من ورد علينا سقيه ، ثمّ يمنع من الماء . ويقال : أذّنته تأذينا ، أي رددته .
( الأزهريّ 11 : 149 )
ابن السّكّيت : وجوز اللّيل : وسطه . ( 409 )
ومجازة الطّريق ، إذا قطعته عرضا من أحد جانبيه .
ويقال للجسر : مجازة الطّريق . والطّريق إذا كان في السّبخة فهو مجازة ، وجمعه : مجاز . ( 473 )
ويقال : اللّهمّ تجاوز عنّي وتجوّز عنّي [ بمعنى واحد ]
( إصلاح المنطق : 144 )
الجواز : السّقي ، يقال : أجيزونا ، أي اسقونا ، والمستجيز : المستقي . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 11 : 149 )
أجزت على اسمه ، إذا جعلته جائزا .
( الجوهريّ 3 : 870 )
ثعلب : دفع إليّ الزّبير الإجازة ، وكتب بخطّه ، وكذلك عبد اللّه بن شبيب أجاز إليّ ، فقلت لهما : أيّش أقول فيه ؟ فقالا : قل فيه إن شئت : حدّثنا ، وإن شئت أخبرنا ، وإن شئت : كتب إليّ . ( الأزهريّ 11 : 151 )
يتنازعون جوائز الأمثال ، أي يجيلون الرّأي فيما بينهم ، ويمتثلون ما يريدون ، ولا يلتفتون إلى غيرهم من رخاء إبلهم ، وغفلتهم عنها . ( ابن سيده 7 : 521 )
الدّينوريّ : شجر الجوز كثير بأرض العرب من بلاد اليمن يحمل ويربّى ، وبالسّروات شجر جوز لا يربّى .
وأصل الجوز فارسيّ ، وقد جرى في كلام العرب وأشعارها ، وخشبه موصوف عندهم بالصّلابة والقوّة .
( ابن سيده 7 : 523 )
الزّجّاج : جاز الرّجل الوادي وأجازه ، إذا قطعه ونفذه .
ويقال : جاز الرّجل ، إذا استقى الماء ، وأجاز ، إذا أعطى جائزة . ( فعلت وأفعلت : 8 )
ابن دريد : يقال : أجهز عليه وأجاز عليه ، إذا قتله . ( 1 : 74 )
جوز كلّ شيء : وسطه ، والجمع : أجواز .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 448
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤٨