المدينيّ : في الحديث : « يجير عليهم أدناهم » أي إذا أجار واحد منهم - عبد أو امرأة - واحدا أو جماعة من الكفّار وخفرهم ، جاز ذلك على جميع المسلمين .
( 1 : 372 )
ابن الأثير : وحديث عمر رضي اللّه عنه : « قال لحفصة : لا يغرّك إن كانت جارتك هي أوسم وأحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منك » يعني عائشة رضي اللّه عنها .
ومنه حديث الدّعاء : « كما تجير بين البحور » أي تفصل بينها وتمنع أحدها من الاختلاط بالآخر ، والبغي عليه .
وحديث القسامة : « وأحبّ أن تجير ابني هذا برجل من الخمسين » أي تؤمّنه منها ولا تستحلفه ، وتحول بينه وبينها ، وبعضهم يرويه بالزّاي ، أي تأذن له في ترك اليمين وتجيزه .
وفي حديث ميقات الحجّ : « وهو جور عن طريقنا » أي مائل عنه ليس على جادّته ، من جار يجور ، إذا مال وضلّ .
ومنه الحديث : « حتّى يسير الرّاكب بين النّطفتين لا يخشى إلّا جورا » أي ضلالا عن الطّريق . هكذا روى الأزهريّ وشرح .
وفي رواية : « لا يخشى جورا » بحذف إلّا ، فإن صحّ فيكون « الجور » بمعنى الظّلم . ( 1 : 313 )
الفيّوميّ : جار في حكمه يجور جورا : ظلم ، وجار عن الطّريق : مال .
والجار : المجاور في السّكن ، والجمع : جيران .
وجاوره مجاورة وجوارا ، من باب « قاتل » والاسم :
الجوار بالضّمّ ، إذا لا صقه في السّكن .
والجار : الخفير ، والجار : الّذي يجير غيره ، أي يؤمنه ممّا يخاف .
والجار : المستجير أيضا ، وهو الّذي يطلب الأمان .
والجار : الحليف . والجار : النّاصر .
والجار : الزّوج ، والجار أيضا : الزّوجة ، ويقال فيها أيضا : جارة .
والجارة : الضّرّة . قيل لها : جارة ، استكراها للفظ الضّرّة . وكان ابن عبّاس ينام بين جارتيه ، أي زوجتيه .
واستجاره : طلب منه أن يحفظه فأجاره . ( 1 : 114 )
الفيروزاباديّ : الجور : نقيض العدل ، وضدّ القصد ، والجائر .
وقوم جورة وجارة : جائرون .
والجار : المجاور ، والّذي أجرته من أن يظلم ، والمجير ، والمستجير ، والشّريك في التّجارة ، وزوج المرأة وهي جارته ، وفرج المرأة ، وما قرب من المنازل ، والاست كالجارة ، والمقاسم ، والحليف ، والنّاصر .
والجمع : جيران وجيرة وأجوار . وغيث جورّ كهجفّ :
شديد الرّعد .
والجوار كسحاب : الماء الكثير القعير ، ومن الدّار :
طوارها ، والسّفن ، لغة في « الجواري » عن صاعد ، وهذا غريب .
وشعب الجوار : قرب المدينة . وبالكسر : أن تعطي الرّجل ذمّة فيكون بها جارك فتجيره .
وككتّان : الأكّار .
وجاوره مجاورة وجوارا وقد يكسر : صار جاره .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 420
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٢٠