وصرع رجل فأراد صارعه قتله ، فقال : اجر عليّ إزاري فإنّي لم أستعن ، أراد : دفع النّاس من سلبي وتعزيتي . ( 11 : 175 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
ويقال للإست : جارة الجار . والجار : الحرّ .
وسيل جورّ : وهو الجحاف ، لا يردّ عن أدراجه .
وإبل جورّ : كثير شديد .
وماء جوار ، على وزن « نوار » أي كثير لا يدرك قعره .
وغرب جورّ ، أي عظيم .
وقربة جائرة : ضخمة . وطعنه فجوّره : أي صرعه .
وتركته متجوّرا على فراشه ، أي ساقطا مضطجعا .
وجوّر الرّجل متاعه ، أي رمى بعضه على بعض .
( 7 : 173 )
الخطّابيّ : في حديث عطاء : أنّه سئل عن « المجاور » [ إلى أن قال : ]
والمجاور : المعتكف . ( 3 : 129 )
الجوهريّ : الجور : الميل عن القصد ، يقال : جار عن الطّريق ، وجار عليه في الحكم .
وجوّره تجويرا : نسبه إلى الجور .
وضربه فجوّره ، أي صرعه - مثل كوّره - فتجوّر .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وجور : اسم بلد ، يذكّر ويؤنّث .
والجار : الّذي يجاورك ، تقول : جاورته مجاورة وجوارا وجوارا ، والكسر أفصح .
وتجاور القوم واجتوروا ، بمعنى . وإنّما صحّت الواو في « اجتوروا » لأنّه في معنى ما لا بدّ له من أن يخرّج على الأصل ، لسكون ما قبله وهو « تجاوروا » فبني عليه ، ولو لم يكن معناهما واحدا لاعتلّت .
والمجاورة : الاعتكاف في المسجد ، وفي الحديث :
« كان يجاور في العشر الأواخر » .
وامرأة الرّجل : جارته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجار : الّذي أجرته من أن يظلمه ظالم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستجاره من فلان فأجاره منه .
وأجاره اللّه من العذاب : أنقذه .
وغيث جورّ مثال هجفّ ، أي شديد صوت الرّعد .
وبازل جورّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 617 )
أبو هلال : الفرق بين المجاورة والاجتماع ، قال عليّ ابن عيسى : المجاورة تكون بين جزئين ، والاجتماع يكون بين ثلاثة أجزاء فصاعدا ؛ وذلك أنّ أقلّ الجمع ثلاثة ، والشّاهد تفرقة أهل اللّغة بين التّثنية والجمع ، كتفرقتهم بين الواحد والتّثنية ، فالاثنان ليس بجمع ، كما أنّ الواحد ليس باثنين ، ولا يكاد العارف بالكلام يقول :
اجتمعت مع فلان ، إلّا إذا كان معه غيره . فإذا لم يكن معه غيره ، قال : أحضرته ، ولم يقل : اجتمعت معه ، كذا قال .
والّذي يقولونه : إنّ أصل المجاورة في العربيّة :
تقارب المحالّ ، من قولك : أنت جاري وأنا جارك وبيننا جوار ، ولهذا قال بعض البلغاء : الجوار : قرابة بين الجيران ، ثمّ استعملت المجاورة في موضع الاجتماع مجازا ، ثمّ كثر ذلك حتّى صار كالحقيقة . ( 121 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 417
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤١٧