الزّوج وأمثاله . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ]
وبهذا المعنى يظهر الفرق بين هذه المادّة وكلمة :
الإغاثة والإنقاذ ، ويظهر اللّطف في انتخاب هذه الكلمة في مقام التّعبير . ( 2 : 149 )
النّصوص التّفسيريّة
جائر
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ .
النّحل : 9
ابن عبّاس : مائل ليس بعادل ، مثل اليهوديّة والنّصرانيّة والمجوسيّة . ( 221 )
نحوه الكلبيّ ، ( الواحديّ 3 : 58 ) .
يعني السّبل المتفرّقة .
الأهواء المختلفة . ( الطّبريّ 14 : 85 )
الضّحّاك : يعني السّبل الّتي تفرّقت عن سبيله .
نحوه ابن جريج . ( الطّبريّ 14 : 85 )
قتادة : أي من السّبل ، سبل الشّيطان .
( الطّبريّ 14 : 84 )
ابن زيد : من السّبل جائر عن الحقّ ، قال اللّه :
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
الأنعام : 153 . ( الطّبريّ 14 : 85 )
ابن المبارك : الأهواء والبدع . ( ابن الجوزيّ 4 : 433 )
الفرّاء : يقال : الجائر : اليهوديّة والنّصرانيّة ، يدلّ على هذا أنّه القول قوله :
وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ .
( 2 : 98 )
ابن قتيبة : ومن الطّرق جائر لا يهتدون فيه .
والجائر : العادل عن القصد . ( ابن الجوزيّ 4 : 432 )
الطّبريّ : يعني تعالى ذكره : ومن السّبيل جائر عن الاستقامة معوجّ ، فالقاصد من السّبل : الإسلام ، والجائر منها : اليهوديّة والنّصرانيّة ، وغير ذلك من ملل الكفر ، كلّها جائر عن سواء السّبيل وقصدها سوى الحنيفيّة المسلمة .
وقيل : منها جائر ، لأنّ السّبيل يؤنّث ويذكّر ، فأنّثت في هذا الموضع . وقد كان بعضهم يقول : وإنّما قيل : و ( منها ) لأنّ ( السّبيل ) وإن كان لفظها لفظ واحد ، فمعناها الجمع . ( 14 : 84 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 73 )
الزّجّاج : ( جائر ) أي من السّبل طرق غير قاصدة للحقّ . ( 3 : 192 )
الماورديّ : يحتمل وجهين :
أحدهما : وعلى اللّه قصد الحقّ في الحكم بين عباده ، ومنهم جائر عن الحقّ في حكمه .
الثّاني : وعلى اللّه أن يهدي إلى قصد الحقّ في بيان السّبيل ، ومنهم جائر عن سبيل الحقّ ، أي عادل عنه لا يهتدي إليه .
وفيهم قولان : أحدهما : اليهوديّة والنّصرانيّة والمجوسيّة .
الثّاني : ملل الكفر . ( 3 : 181 )
الطّوسيّ : أي عادل عن الحقّ ، فمن الطّريق ما يهدي إلى الحقّ ، ومنها ما يضلّ عن الحقّ . ( 6 : 363 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 352 )