وجوّر البناء والخباء وغيرهما : صرعه وقلبه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجوّر هو : تهدّم .
وضربه ضربة تجوّر منها ، أي سقط .
وتجوّر على فراشه : اضطجع .
وقول الأعلم الهذليّ يصف رحم امرأة هجاها :
متغضّف كالجفر باكره * ورد الجميع بجائر ضخم
قال السّكريّ : عنى بالجائر : العظيم من الدّلاء .
والجوار : الماء الكثير ، قال القطاميّ يصف سفينة نوح عليه السّلام :
* ولولا اللّه جار بها الجوار *
وغيث جورّ : غزير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجورّ : الصّلب الشّديد . والجوّار : الأكّار .
والإجارة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء ، والأخرى دالا ونحو ذلك . وغيره يسمّيه : الإكفاء .
وفي « المصنّف » : الإجازة ، بالزّاي .
والجار : موضع بساحل عمان .
وجيران : موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجور : مدينة ، لم تصرف لمكان العجمة . ( 7 : 542 )
الرّاغب : الجار : من يقرب مسكنه منك ، وهو من الأسماء المتضايفة . فإنّ الجار لا يكون جارا لغيره إلّا وذلك الغير جار له ، كالأخ والصّديق ، ولمّا استعظم حقّ الجار عقلا وشرعا عبّر عن كلّ من يعظم حقّه أو يستعظم حقّ غيره بالجار . [ ثمّ ذكر الآيات ، إلى أن قال : ]
وقد تصوّر من « الجار » معنى القرب ، فقيل لمن يقرب من غيره : جاره وجاوره وتجاور .
وباعتبار القرب قيل : جار عن الطّريق ، ثمّ جعل ذلك أصلا في العدول عن كلّ حقّ ، فبني منه الجور ، قال تعالى :
وَمِنْها جائِرٌ
النّحل : 9 ، أي عادل عن المحجّة .
وقال بعضهم : الجائر من النّاس ، هو الّذي يمنع من التزام ما يأمر به الشّرع . ( 103 )
الزّمخشريّ : نعوذ باللّه من الجور ، ومن الحور بعد الكور . وقوم جارة وجورة .
وجوّرت فلانا : نقيض عدّلته .
وجار علينا فلان ، وجار عن القصد .
وطراف مجوّر : مقوّض . وجوّروا بيوتهم : قوّضوها .
وطعنه فجوّره ، وهو من الجور : الميل .
واللّه جارك ، أي مجيرك ، واللّهمّ أجرني من عذابك .
وهو حسن الجوار وهم جيرتي .
وتجاوروا واجتوروا .
ومن استجارك فأجره .
وكان ابن عبّاس رضي اللّه عنهم ينام بين جارتيه .
ومن المجاز : عنده من المال الجور ، أي الكثير المتجاوز للعادة ، ومنه قولهم : غرب جائر وقربة جائرة : للواسعة الضّخمة .
ويقال للأرض إذا طال نبتها وارتفع : جارت أرض بني فلان .
وسيل جورّ : مفرط الكثرة ، يقال : هذا سيل جورّ :
لا يردّ على أدراجه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجوّر خباء اللّيل ، إذا انجلى ظلامه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 69 )