التّجارة أو عنانا .
والجارة : امرأة الرّجل ، وهو جارها ، والجار : فرج المرأة ، والجارة : الطّبّيخة « 1 » ، وهي الاست .
والجار : ما قرب من المنازل من السّاحل ، والجار :
الصّنّارة : السّيّئ الجوار ، والجار : الدّمث الحسن الجوار ، والجار : اليربوعيّ ، والجار : المنافق ، والجار : البراقشيّ المتلوّن في أفعاله ، والجار : الحسدليّ الّذي عينه تراك وقلبه يرعاك .
يقال : جرجر ، إذا أمرته بالاستعداد للعدوّ .
يقال : تجاورنا واجتورنا ، بمعنى واحد .
( الأزهريّ 11 : 175 )
بعير جورّ ، أي ضخم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 11 : 179 )
أبو عبيد : طعنه فجوّره ، وقد تجوّر ، إذا سقط ، ومنه المثل السّائر :
* يوم بيوم الخفض المجوّر *
( الأزهريّ 11 : 179 )
أبو الهيثم : الجار والمجير والمعيذ واحد . ومن عاذ باللّه ، أي استجار به أجاره ، ومن أجاره اللّه لم يوصل إليه ،
وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ
المؤمنون : 88 ، أي يعيذ . ( الأزهريّ 11 : 176 )
ابن دريد : والجور : ضدّ القصد ، ويقال : جار عن الطّريق ، إذا مال عنه .
وكلّ مائل عن شيء ، فهو جائر عنه . ومنه جور الحاكم ، إذا مال عن الحقّ .
ويقولون : طريق جور كما يقولون : جائر ، وكذلك يقولون : رجل زور في معنى زائر ، ونوم في معنى نائم .
جور جائر ورجل جورّ : شديد صلب . ( 2 : 87 )
والجوار : مصدر جاوره مجاورة وجوارا . وجوار .
الدّار مثل طوارها سواء ، والجوار : اسم المجاورة .
ووجد فلان جائرا في صدره من حرارة غيظ أو حزن ، وهو نحو الغثيان . وربّما سمّي الغصص جائرا أيضا والجور : مصدر جار يجور جورا : خلاف العدل ، وجار عن القصد جورا أيضا . ( 3 : 223 )
الأزهريّ : [ نقل قول ابن الأعرابيّ ثمّ قال : ]
قلت : ولمّا كان « الجار » في كلام العرب محتملا لجميع المعاني الّتي ذكرها ابن الأعرابيّ ، لم يجز أن تفسّر قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الجار أحقّ بصقبه » أنّه الجار الملاصق إلّا بدلالة تدلّ عليه ، فوجب طلب الدّلالة على ما أريد به ، فقامت الدّلالة في سنن أخرى مفسّرة : أنّ المراد بالجار :
الشّريك الّذي لا يقاسم . ولا يجوز أن يجعل المقاسم مثل الشّريك .
والجار والمجير هو الّذي يمنعك ويجيرك .
والمرأة : جارة زوجها ، لأنّه مؤتمن عليها ، وأمر بأن يحسن إليها ، وأن لا يتعدّى عليها ، لأنّها تمسّكت بعقد حرمة قرابة الصّهر ، وصار زوجها جارها ، لأنّه يجيرها ويمنعها ولا يعتدي عليها .
وقد سمّى الأعشى امرأته في الجاهليّة جارة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : أجار فلان متاعه في وعائه وقد أجاروه في أوعيتهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
هامش
( 1 ) في اللّسان : الطّبّيجة .