الإسلام » والجنب : مصدر جنب الفرس ، إذا اتّخذه جنيبة . ( الفائق 1 : 224 )
الخدريّ رضي اللّه عنه :
« بع الجمع بالدّراهم ثمّ ابتع بالدّراهم جنيبا » الجمع : صنوف من التّمر تجمع .
والجنيب : نوع منه جيّد ، وكانوا يبيعون صاعين من الجمع بصاع من الجنيب . ( الفائق 1 : 234 )
[ في حديث عمر ] : « فأصبحت بجنبتي النّاس » بجنبتي ، أي بجانبي . والجنب والجنبة والجنبة والجنابة واحد ، يقولون : أنا بجنبة هذا البيت ، ومرّوا يسيرون بجنبتيه وجنابتيه . ( الفائق 2 : 331 )
[ في حديث ] « . . . واستكفّوا جنابيه » يقال : مرّوا يسيرون جنابيه وجنابتيه ، أي ناحيتيه .
( الفائق 3 : 162 )
والجنب يستوي فيه الواحد والجمع والمذكّر والمؤنّث ، لأنّه اسم جرى مجرى المصدر الّذي هو الإجناب . ( الكشّاف 1 : 528 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 221 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 227 ) ، والنّيسابوريّ ( 5 : 48 ) .
ابن الشّجريّ : يقال اجتنبت الشّيء ، أي اعتزلته جانبا . وإن شئت أخذته من « الجنابة » وهي البعد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكلا القولين يرجع إلى أصل واحد . ( 1 : 149 )
الطّبرسيّ : الاجتناب : المباعدة عن الشّيء وتركه جانبا ، ومنه الأجنبيّ . ويقال : ما يأتينا فلان إلّا عن جنابة ، أي بعد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 38 )
المدينيّ : في حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه ، في الرّجل الّذي أصابته الفاقة : « فخرج إلى البريّة فدعا ، فإذا الرّحا تطحن ، والتّنّور مملوء جنوب شواء » .
الجنوب : جمع جنب ، وقد جرت العادة بأن يشوى الجنب ، وكان القياس أن يقال : « جنب شواء » لأنّه نصب على التّمييز ، والتّمييز يكون موحّد اللّفظ ، قلّ ما يجمع .
على أنّه قد جاء بلفظ الجمع ، في قوله تعالى :
بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
الكهف : 103 ، وأراد أنّه كان في التّنّور جنوب كثيرة ، لا جنب واحد ، فلهذا جمعه مع كونه تمييزا .
[ في الحديث ] : « إنّ الإبل جنّبت قبلنا العام » أي لم تلقح فيكون لها ألبان .
في الحديث : « ذو الجنب شهيد » أي الّذي يطول مرضه واضطجاعه .
في حديث الشّعبيّ : « أنّ الحجّاج سأل رجلا : هل كان وراءك غيث ؟ قال : كثر الإعصار ، وأكل ما أشرف من الجنبة » .
الجنبة : رطب الصّلّيان ، فإذا يبس فهو الصّلّيان .
وقيل : الجنبة يقع على عامّة الشّجر المتربّلة في الصّيف ، وقيل : هي ما فوق البقل ودون الشّجر .
وفي حديث الضّحّاك : « قال لجارية : هل من مغرّبة خبر ؟ قالت : على الجانب الخبر » أي على الغريب القادم .
يقال : جنب فلان في بني فلان ، إذا نزل فيهم غريبا ، ورجل جانب ، وقوم جنّاب . وقال بعضهم : رجل جنب : غريب ، والجمع : أجناب ، وجار الجنابة : جار الغربة .