والجنابة كسحابة : النّاقة تعطيها القوم مع دراهم ليميروك عليها .
والجنيبة : صوف الثّنيّ .
والمجنب كمنبر ومقعد : الكثير من الخير والشّرّ ، وكمنبر : السّتر ، ومثل الباب يقوم عليه مشتار العسل ، وأقصى أرض العجم إلى أرض العرب ، والتّرس وتضمّ ميمه ، وشبح كالمشط بلا أسنان يرفع به التّراب على الأعضاد والفلجان .
والجنب محرّكة : شبه الظّلع ، وأن يشتدّ عطش الإبل حتّى تلزق الرّئة بالجنب ، والقصير ، وأن يجنب فرسا إلى فرسه في السّباق فإذا فتر المركوب تحوّل إلى المجنوب ، وفي الزّكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع الصّدقة ثمّ يأمر بالأموال أن تجنب إليه ، أو أن يجنب ربّ المال بماله ، أي يبعده عن موضعه حتّى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه .
والجنوب : ريح تخالف الشّمال ، مهبّها من مطلع سهيل إلى مطلع الثّريّا ، الجمع : جنائب ، جنبت جنوبا ، أو جنبوا بالضّمّ : أصابتهم ، وأجنبوا : دخلوا فيها .
وجنب إليه كنصر وسمع : قلق .
والجنب : معظم الشّيء وأكثره ، وحيّ باليمن أو لقب لهم لا أب ، ومحدّث كوفيّ .
وجنّب تجنيبا : لم يرسل الفحل في إبله وغنمه ، والقوم : انقطعت ألبانهم .
وجنوب : امرأة .
والجناباء وكسمانى : لعبة للصّبيان .
والجوانب : بلاد ، وكقبّر : ناحية بالبصرة ، وكهمزة :
ما يجتنب ، وجنّابة مشدّدة : بلدة تحاذي خارك منه القرامطة .
وسحابة مجنوبة : هبّت بها الجنوب .
والتّجنيب : انحناء وتوتير في رجل الفرس مستحبّ .
والجنيب : تمر جيّد .
وجنباء : موضع ببلاد تميم . ( 1 : 50 )
الطّريحيّ : وفي الدّعاء : « وجنّبني الحرام » أي بعّدني عنه ونحّني .
و « جنّبوا مساجدكم النّجاسة » أي نحّوا عن مساجدكم وأبعدوها عنها ، وكأنّه من باب القلب .
وفي الحديث : « توضّأوا من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة » يريد : المرأة الجنب ، وهذا اللّفظ ممّا يستوي فيه الواحد والاثنان والجماعة ، والمذكّر والمؤنّث .
وفيه : « لا يجنب الثّوب الرّجل ولا يجنب الرّجل الثّوب » يريد أنّ هذين ونحوهما لا يضرّ ملامسة شيء منهما ؛ بحيث يوجب الغسل أو الغسل . [ إلى أن قال : ]
وقوله : « أوذي في جنبك » جنب اللّه : طاعته عن الصّدوق ، وأمره عن ابن عرفة ، وقربه وجواره عن الفرّاء .
وقول عليّ عليه السّلام : « أنا جنب اللّه » يأتي على المعاني كلّها ، ومثله قول أهل البيت عليهم السّلام : « نحن جنب اللّه » ، « نحن يد اللّه » .
و « في جنب اللّه » أي ذات اللّه . [ إلى أن قال : ]
والجنب : النّاحية ، وكذا الجانب ، وهو أحد نواحي الشّيء .
وفلان ليّن الجانب ، أي سهل القرب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 44
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٤