[ إلى أن قال : ]
وجنّب القوم ، إذا لم يكن في إبلهم لبن .
وجنّب الرّجل ، إذا لم يكن في إبله ولا غنمه درّ .
وجنّب النّاس : انقطعت ألبانهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجنّبها هو ، بشدّ النّون أيضا .
وجنّب إبله وغنمه : لم يرسل فيها فحلا .
والجنب : القصير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجناباء ، والجنابى : لعبة للصّبيان .
وجنوب : اسم امرأة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجنب : بطن من العرب ليس بأب ولا حيّ ، ولكنّه لقب . وقيل : هي قبيلة من قبائل اليمن .
والجناب : موضع . ( 7 : 460 )
الجناب وذات الجنب : وجع تحت الأضلاع ناخس ، مع سعال وحمّى . وقيل : علّة صعبة ، وهي ورم حارّ يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع ، يقال منها :
جنب الإنسان فهو مجنوب . ( الإفصاح 1 : 503 )
الجناب : الفناء . ( الإفصاح 1 : 565 )
الجناب : سمة على الجنب ( الإفصاح 2 : 738 )
الطّوسيّ : يقال : رجل جنب ، إذا أجنب ، ورجل جنب ، أي غريب ، ولا يثنّى ولا يجمع . ويجمع أجنابا ، أي غرباء . ( 3 : 206 )
الرّاغب : أصل الجنب : الجارحة ، وجمعه : جنوب .
[ ثمّ ذكر الآيات ]
ثمّ يستعار في النّاحية الّتي تليها ، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك ، نحو : اليمين والشّمال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : جنب الحائط وجانبه ،
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
النّساء : 36 ، أي : القريب .
قال تعالى :
يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
الزّمر : 56 ، أي في أمره وحدّه الّذي حدّه لنا .
وسار جنيبه وجنيبته ، وجنابيه وجنابيته .
وجنبته : أصبت جنبه ، نحو : كبدته وفأدته . وجنب :
شكا جنبه ، نحو : كبد وفئد .
وبني من « الجنب » الفعل على وجهين :
أحدهما : الذّهاب على ناحيته .
والثّاني : الذّهاب إليه .
فالأوّل : نحو : جنبته ، وأجنبته ، ومنه :
وَالْجارِ الْجُنُبِ
النّساء : 36 ، أي البعيد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل جنب وجانب . [ ثمّ ذكر الآيات الّتي جاء فيها ( اجتنبوا ) إلى أن قال : ]
فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
المائدة : 90 ، وذلك أبلغ من قولهم : اتركوه .
وجنّب بنو فلان ، إذا لم يكن في إبلهم اللّبن ، وجنب فلان خيرا ، وجنب شرّا ، قال تعالى في النّار :
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
الّيل :
17 ، 18 ، وذلك إذا أطلق فقيل : جنب فلان ، فمعناه :
أبعد عن الخير ، وكذلك يقال في الدّعاء في الخير ، وقوله عزّ وجلّ :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
إبراهيم :
35 ، من : جنبته عن كذا ، أي أبعدته ، وقيل : هو من جنبت الفرس ، كأنّما سأله أن يقوده عن جانب الشّرك بألطاف منه وأسباب خفيّة . والجنب : الرّوح في الرّجلين ، وذلك إبعاد إحدى الرّجلين عن الأخرى خلقة .