طلب جوده .
فأجاده درهما : أعطاه إيّاه .
وفرس جواد بيّن الجودة بالضّمّ : رائع ، الجمع :
جياد . وقد جاد في عدوه جودة وجودة ، وجوّد وأجود .
واستجاد الفرس : طلبه جوادا .
وأجاد وأجود : صار ذا جواد .
والجود : المطر الغزير ، أو مالا مطر فوقه ، جمع جائد .
وهاجت سماء جود ، ومطرتان جودان .
وجيدت الأرض وأجيدت فهي مجودة .
و « التّجاويد » لا واحد له .
وجادت العين جودا وجؤدا : كثر دمعها ، وبنفسه :
قارب أن يقضي .
وحتف مجيد : حاضر .
والجواد كغراب : العطش ، أو شدّته . والجودة :
العطشة . جيد يجاد فهو مجود : عطش ، أو أشرف على الهلاك ، والنّعاس .
وجاده الهوى : شاقه وغلبه ، وفلان فلانا : غلبه بالجود .
وإنّي لأجاد إليك : أشتاق وأساق .
والجود بالضّمّ : الجوع ، وقلعة .
وجودة : واد باليمن .
والجوديّ : جبل بالجزيرة ، استوت عليه سفينة نوح عليه السّلام . وجبل بأجا .
والجاديّ : الزّعفران .
وأجاد بالولد : ولده جوادا .
وتجاودوا : نظروا أيّهم أجود حجّة .
والجودياء : الكساء .
وأجاده النّقد : أعطاه جيادا .
وشاعر مجواد : مجيد .
ووقعوا في أبيجاد ، أي في باطل . ( 1 : 295 )
الجزائريّ : « الجود والسّخاء » يظهر من كلام بعضهم التّرادف . وفرّق بعضهم بينهما بأنّ من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب السّخاء ، ومن بذل الأكثر فأبقى لنفسه شيئا فهو صاحب جود .
وقيل في الفرق بين الجود والكرم : إنّ الجواد هو الّذي يعطي مع السّؤال ، والكريم الّذي يعطي من غير سؤال ، وقيل : بالعكس .
والحقّ الأوّل لما ورد في أدعية الصّحيفة الشّريفة « وأنت الجواد الكريم » ترقّيا في الصّفات من الأدنى إلى الأعلى .
وقيل : الجود : إفادة ما ينبغي لا لغرض ، والكرم :
إيثار الخير بالغير « 1 » . ( 82 )
الطّريحيّ : وفي حديث عبد المطّلب حين حفر زمزم « فرأى رجلا يقول : أحفر تغنم وجد تسلم ولا تدّخرها للمقسم » يعني الميراث ، كأنّ المعنى جد في حفر البئر تسلم من الآفات ، ولا يصيبك في حفرها ضرر .
والجواد : الجيّد للعدو ، يقال : جاد الفرس جودة - بالضّمّ والفتح - فهو جواد ، والجمع : جياد ، وسمّي بذلك لأنّه يجود بجريه ، والأنثى : جواد أيضا .
و « الجواد » من أسمائه تعالى .
هامش
( 1 ) الظّاهر : إيثار الغير بالخير .