هود : 44 ، قيل : هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة ، وهو في الأصل منسوب إلى « الجود » والجود : بذل المقتنيات مالا كان أو علما ، ويقال : رجل جواد ، وفرس جواد : يجود بمدّخر عدوه ، والجمع : الجياد .
ويقال في المطر الكثير : جود ، وفي الفرس : جودة ، وفي المال : جود ، وجاد الشّيء جودة فهو جيّد ، كما نبّه عليه قوله تعالى :
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
طه :
50 . ( 102 )
الزّمخشريّ : جاد فلان جودا ، وجادت السّماء جودا ، وجاد المتاع جودة ، وجاد الفرس جودة .
وجيد الرّجل جوادا : عطش .
ورجل جواد من قوم أجواد وأجاويد وجود . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وروض مجود : ممطور ، وأصابته تجاويد من المطر .
ومتاع جيّد وأمتعة جياد .
واستجدت الشّيء وتجوّدته : تخيّرته وطلبت أن يكون جيّدا .
وتجوّد في صنعته : تنوّق فيها .
وأجاد الشّيء وجوّده ، وأحسن فيما فعل وأجاد ، وصانع مجيد ومجواد .
وعن النّضر : أنشدني رجل رجزا فقلت : أجاد واللّه ، فقال : إنّه كان مجوادا ، وهم مجاويد .
وأجدتك ثوبا : أعطيتكه جيّدا .
وهم يتجاودون الحديث : ينظرون أيّهم أجود حديثا .
وجوّد في عدوه وعدا عدوا جوادا .
وسرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين ، وعقبا أجوادا وجيادا ، أي بعيدة طويلة .
وفرس جواد من خيل جياد . وأجاد فلان : صار له فرس جواد ، وهو مجيد من قوم مجاويد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجادت فلانة : ولدت ولدا جوادا .
وبتّ مجودا ، أي عطشان .
ومن المجاز : إنّي لأجاد إلى لقائك ، وإنّه ليجاد إلى فلانة : يشتاق إليها ، كما تقول : يظمأ .
وإنّما قيل : « جيد » ذهابا إلى التّفاؤل ، كقولهم للمهلكة : مفازة .
وفلان جيد : عطش . وجيد : غيث .
ويجود بنفسه ، أي يسوق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( أساس البلاغة : 68 )
في حديث عليّ عليه السّلام : « . . . فسرت إليه جوادا » أي سريعا كالفرس الجواد . ويجوز أن يريد سيرا جوادا ، كما يقال : سرنا عقبة « 1 » جوادا وعقبتين جوادين .
( الفائق 2 : 7 )
المجيد : صاحب الجياد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الفائق 2 : 347 )
المدينيّ : في حديث أبي الدّرداء رضي اللّه عنه :
« التّسبيح أفضل من الحمل على عشرين جوادا » .
الجواد : الفرس الجيّد العدو ، الّذي يبذل ما عنده من السّير من غير إكراه . والجمع : أجواد وجياد وجود ؛ والمصدر من فعله : الجودة بالضّمّ .
هامش
( 1 ) العقبة : قدر فرسخين .