الألف واللّام . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والعرب إذا جعلت مثل « حطّي » وأشباهه اسما فأرادوا أن يغيّروه عن مذهب الفعل حوّلوا الياء ألفا فقالوا : حطّا ، أصرّا ، وصرّا . وكذلك ما كان من أسماء العجم آخره ياء ؛ مثل : ما هي وشاهي وشنّي حوّلوه إلى ألف فقالوا : ماها وشاها وشنّا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 16 )
الطّبريّ : وهو جبل فيما ذكر بناحية الموصل أو الجزيرة . ( 12 : 46 )
الزّجّاج : جبل بناحية آمد . ( 3 : 55 )
المسعوديّ : وقد غرق جميع الأرض خمسة أشهر ، ثمّ أمر اللّه الأرض أن تبتلع الماء ، والسّماء أن تقلع ، واستوت السّفينة على الجوديّ ببلاد ماسور جزيرة ابن عمر الموصليّ ، وبينه وبين دجلة ثمانية فراسخ ، وموضع خروج السّفينة على رأس هذا الجبل إلى هذه الغاية ، ونزل نوح من السّفينة ومعه أولاده الثّلاثة ، وهم سام وحام ويافث وأربعون رجلا وأربعون امرأة ، وصاروا إلى سفح هذا الجبل ، فابتنوا هنالك مدينة سمّوها ثمانين ، وهو اسمها إلى وقتنا هذا ، وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمئة . ( 1 : 23 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل : [ فذكر قول الضّحّاك - وهو نحو قول ابن عبّاس - ومجاهد وقال : ]
الثّالث : أنّ ( الجوديّ ) اسم لكلّ جبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 474 )
الطّوسيّ : [ وقيل ] هو جبل معروف بقرب جزيرة الموصل . ( 5 : 563 )
نحوه البغويّ ( 2 : 451 ) ، والخازن ( 3 : 191 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 60 ) .
الواحديّ : هو جبل بالجزيرة وكان استواؤها عليه دلالة على نفاد الماء . ( 2 : 575 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 17 : 235 ) ، والنّيسابوريّ ( 13 : 31 ) .
الميبديّ : [ نحو الطّوسيّ وقال : ]
وقيل : في جزيرة الشّام من وراء آمد . ( 4 : 392 )
ابن عطيّة : [ مثل الزّجّاج وأضاف : ]
وقرأ جمهور النّاس : بكسر الياء وشدّها ، وقرأ الأعمش وابن أبي عبلة : ( على الجودى ) بسكون الياء ، وهما لغتان . ( 3 : 176 )
ابن الجوزيّ : [ ذكر قول ابن عبّاس ومجاهد والزّجّاج ثمّ قال : في علّة استوائه عليه قولان ، فراجع :
« س وي » ] ( 4 : 112 )
القرطبيّ : يقال : إنّ ( الجودىّ ) من جبال الجنّة ، فلهذا استوت عليه .
ويقال : أكرم اللّه ثلاثة جبال بثلاثة نفر : الجوديّ بنوح ، وطور سيناء بموسى ، وحراء بمحمّد صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين . ( 9 : 42 )
النّيسابوريّ : [ تأويل ] ( واستوت ) سفينة الشّريعة ( على الجودىّ ) وهو مقام التّمكين بعد مقامات التّلوين . ( 12 : 35 )
أبو حيّان : [ ذكر قراءة التّخفيف وقال : ]
وقال صاحب « اللّوامح » : هو تخفيف ياءي النّسب ، وهذا التّخفيف بابه الشّعر ، لشذوذه . ( 5 : 229 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 407
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٧