ومنه حديث الصّراط : « ومنهم من يمرّ كأجاويد الخيل » ، جمع : أجواد .
في الحديث : « فإذا ابنه إبراهيم عليهما الصّلاة والسّلام يجود بنفسه » أي يريد أن يدفعها كما يدفع الإنسان ماله يجود به ، أي إنّه كان في النّزع وسياقة الموت .
في صفة مكّة : « وقد جيدوا » أصابهم الجود .
في حديث : « تجوّدتها لك » أي تخيّرت الأجود منها .
( 1 : 371 )
ابن الأثير : وفي حديث الاستسقاء : « ولم يأت أحد من ناحية إلّا حدّث بالجود » الجود : المطر الواسع الغزير ، جادهم المطر يجودهم جودا . ( 1 : 312 )
الصّغانيّ : يقال للّذي غلبه النّوم : مجود ، كأنّ النّوم جاده ، أي مطره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جيد فلان ، إذا أشرف على الهلاك ، كأنّ الهلاك جاده . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجاد فلان فلانا ، إذا غلبه بالجود .
ويقال : إنّي لأجاد إلى لقائك ، أي أساق ، كأنّ هواه ساقه إليه .
وأجاد بالرّجل أبواه ، إذا ولداه جوادا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجيدت الأرض من المطر ، مثل : جيدت . ( 2 : 217 )
الفيّوميّ : جاد الرّجل يجود ، من باب « قال » جودا بالضّمّ : تكرّم ، فهو جواد ، والجمع : أجواد ، والنّساء جود .
وجاد بالمال : بذله ، وجاد بنفسه : سمح بها عند الموت ؛ وفي الحرب مستعار من ذلك .
وجاد الفرس جودة بالضّمّ والفتح فهو جواد ، وجمعه : جياد .
وجادت السّماء جودا بالفتح : أمطرت .
وأمّا جاد المتاع يجود ، فقيل : من باب « قال » أيضا ، وقيل : من باب « قرب » و « الجودة » منه بالضّمّ والفتح ، فهو جيّد ، وجمعه : جياد .
واختلف فيه فقيل : أصله : جويد ، وزان كريم وشريف ، فاستثقلت الكسرة على الواو فحذفت ، فاجتمعت الواو وهي ساكنة والياء فقلبت الواء ياء ، وأدغمت في الياء . وقيل : أصله « فيعل » بسكون الياء وكسر العين ، وهو مذهب البصريّين ، والأصل « جيود » .
وقيل : بفتح العين وهو مذهب الكوفيّين ، لأنّه لا يوجد « فيعل » بكسر العين في الصّحيح ، إلّا « صيقل » اسم امرأة ، والعليل محمول على الصّحيح فتعيّن الفتح قياسا على « عيطل » وكذلك ما أشبهه .
وأجاد الرّجل اجادة : أتى بالجيّد من قول أو فعل .
( 1 : 113 )
الفيروزاباديّ : الجيّد ككيّس : ضدّ الرّديء ، الجمع : جياد وجيادات وجيائد .
وجاد يجود جودة وجودة : صار جيّدا ، وأجاده غيره ، وأجوده .
وجاد وأجاد : أتى بالجيّد فهو مجواد .
واستجاده : وجده ، أو طلبه جيّدا .
والجواد : السّخيّ والسّخيّة ، الجمع : أجواد وأجاود وجود كقذل ، وجوداء . وقد جاد جودا ، واستجاده :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 403
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٣