واستجدت الشّيء : عددته جيّدا .
وجاودت الرّجل من الجود ، كما تقول : ما جدته من المجد . ( 2 : 461 )
نحوه الرّازيّ . ( 132 )
ابن فارس : الجيم والواو والدّال أصل واحد ، وهو التّسمّح بالشّيء ، وكثرة العطاء ، يقال : رجل جواد بيّن الجود ، وقوم أجواد .
والجود : المطر الغزير .
والجواد : الفرس الذّريع والسّريع ، والجمع : جياد ، والمصدر : الجودة .
فأمّا قولهم : فلان يجاد إلى كذا ، فكأنّه يساق إليه .
( 1 : 493 )
أبو هلال : الفرق بين السّخاء والجود : أنّ « السّخاء » هو أن يلين الإنسان عند السّؤال ويسهل مهره للطّالب ، من قولهم : سخوت النّار أسخوها سخوا ، إذا ألينتها ، وسخوت الأديم : ليّنته ، وأرض سخاوية : ليّنة . ولهذا لا يقال للّه تعالى : سخيّ .
والجود : كثرة العطاء من غير سؤال ، من قولك :
جادت السّماء ، إذا جادت بمطر غزير ، والفرس الجواد :
الكثير الإعطاء للجري . واللّه تعالى جواد : لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة .
فإن قيل : فلم لا يجوز على اللّه تعالى الصّفة :
« بسخيّ » وجاز عليه الصّفة ب « كبير » ؟ وأصل الكبير :
كبر الجثّة ، أي كبير الشّأن ، والسّخيّ مصرّف من السّخاوة كتصريف الحكيم من الحكمة ، وكلّ مصرّف من أصله فمعناه فيه . وأمّا المنقول فليس كذلك ، لأنّه بمنزلة الاسم العلم ، في أنّه لا يكون فيه معنى ما نقل عنه ، وإنّما يوافقه في اللّفظ فقط .
ويجوز أن يكون أصل الجواد : إعطاء الخير ، ومنه فرس جواد وشيء جيّد ، كأنّه يعطي الخير لظهوره فيه .
وأجاد في أمره ، إذا أحكمه لإعطاء الخير الّذي ظهر فيه .
( 142 )
الفرق بين الجواد والواسع ، راجع « وس ع » .
والفرق بين الجواد والنّدى ، راجع « ن د و » . والفرق بين الكرم والجود ، راجع « ك ر م » .
الثّعالبيّ : الجيّد من أشياء مختلفة : مطر جود ، فرس جواد ، درهم جيّد .
خيار الأشياء : . . جياد الخيل . ( 76 )
أوّل مراتب الحاجة إلى شرب الماء : العطش ، ثمّ الظّمأ . [ إلى أن قال : ]
ثمّ الجواد ، وهو القاتل . ( 182 )
أوّل مراتب المطر : رشّ وطشّ ، ثمّ طلّ . [ إلى أن قال : ]
ثمّ وابل وجود . ( 276 )
في أوصاف المطر . . . فإذا كان يروي كلّ شيء ، فهو :
الجود . ( 278 )
ابن سيده : الجيّد : نقيض الرّديء ، أصله : جيود ، فقلبت الواو ياء لانكسارها ومجاورتها الياء ، ثمّ أدغمت الياء الزّائدة فيها . والجمع : جياد ، وجيادات : جمع الجمع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد جاد جودة ، وأجاد : أتى بالجيّد من القول أو الفعل .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 400
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٠