ج ود لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين
الجياد 1 : 1 الجوديّ 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : جاد الشّيء يجود جودة فهو جيّد ، وجاد الفرس يجود جودة فهو جواد ، وجاد الجواد من النّاس يجود جودا ، وقوم أجواد .
وجوّد في عدوه تجويدا ، وعدا عدوا جوادا .
وهو يجود بنفسه ، معناه يسوق نفسه ، من قولهم : إنّ فلانا ليجاد إلى فلان ، وإنّه ليجاد إلى حتفه ، أي يساق إليه . ( 6 : 169 )
سيبويه : وإن قلت : أغلقت الأبواب ، كان عربيّا جيّدا . . . ومثل غلّقت وأغلقت ، أجدت وجوّدت ، وأشباهه . ( 4 : 63 )
تقول : استجدته ، أي أصبته جيّدا . ( 4 : 70 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : إنّي لأجاد إلى كذا وكذا ، أي أفعل كذا وكذا ، أي أريد ذاك وأهمّ به . ( 1 : 120 )
قد جيد إلى كذا وكذا ، إذا اشتهاه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 129 )
الأصمعيّ : يقال للّذي غلبه النّوم : مجود ، كأنّ النّوم جاده ، أي مطره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 11 : 156 )
الجود : أن تمطر الأرض حتّى يلتقي الثّريان .
( ابن سيده 7 : 530 )
أبو زيد : وقع النّاس في أبي جاد ، أي في باطل .
( الأزهريّ 11 : 158 )
اللّحيانيّ : سرنا عقبة جوادا ، وسرنا عقبتين جوادين ، وسرنا عقبا أجوادا ، إذا كانت بعيدة .
( الأزهريّ 11 : 158 )
وجادت العين تجود جودا ، وجؤودا : كثر دمعها .
( ابن سيده 7 : 530 )
ابن الأعرابيّ : وسحابة جود . [ وصفت بالمصدر ]
( ابن سيده 7 : 530 )