أبو عبيد : الجواد : الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 156 )
أجاد الرّجل ، إذا كان ذا دابّة جواد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 156 )
أبو سعيد البغداديّ : سمعت أعرابيّا يقول : كنت أجلس إلى القوم يتجاوبون الحديث ، ويتجاودون ، فقلت له : ما يتجاودون ؟ قال : ينظرون أيّهم أجود حجّة .
( الأزهريّ 11 : 158 )
ابن السّكّيت : وقد جاد بنفسه يجود جودا وجودا .
( 460 )
الجواد : العطش .
ويقال : جيد الرّجل فهو مجود . ( 462 )
وهذا رجل جواد بيّن الجود ، من قوم أجواد .
وهذا فرس جواد بيّن الجودة والجودة ، من خيل جياد . ويقال : الجودة في كلّ صورة .
وهذا مطر جود بيّن الجود . وقد جيدت الأرض .
ويقال : هاجت بنا سماء جود
وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا .
وقد جيد من العطش يجاد جوادا . والجواد : العطش .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 329 )
المبرّد : الجياد : جمع جواد ، وهو الشّديد الجري ، كما أنّ الجواد من النّاس هو السّريع البذل .
( الفخر الرّازيّ 26 : 204 )
ابن دريد : مطر جود بيّن الجود ، ورجل جواد بيّن الجود ، وفرس جواد بيّن الجودة ، وشيء جّيد بيّن الجودة .
والجوديّ : موضع ، ويقال : جبل معروف .
والجواد : العطش .
وزعموا أنّ الجود : الجوع ، وهذا لا أعرفه .
( 2 : 70 )
ومطر جود : واسع كثير ، وفرس جواد بيّن الجودة بضمّ الجيم ، من خيل جياد .
وشيء جيّد بيّن الجودة ، بفتح الجيم .
ورجل جواد من قوم أجواد ، وربّما قالوا : « أجاود » في معنى أجواد .
وجودان : اسم .
والجواد : العطش ، مهموز وغير مهموز .
ورجل مجود : عطشان . جيد الرّجل فهو مجود .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 221 )
الأزهريّ : يقال : جيد فلان ، إذا أشرف على الهلاك ، كأنّ الهلاك جاده . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : إنّي لأجاد إلى لقائك ، أي أساق إليك ، كأنّ هواه جاده الشّوق ، أي مطره ، وإنّه ليجاد إلى فلان ، وإلى كلّ شيء يهواه .
ويقال : أجاد فلان في علمه ، وأجود وجوّد في عدوه تجويدا ، وعدا عدوا جوادا .
وإنّي لأجاد إلى القتال ، أي لأساق إليه .
ويقال : أجاد به أبواه ، إذا ولداه جوادا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جاورت فلانا فجدته أجوده ، إذا غلبته في الجود .
وأرض مجودة : أصابها مطر جود .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 398
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٩٨