5 - جهر الجيش والقوم : كثروا في عينه .
6 - جهر الشّيء فلانا : عظم في عينه وراعه جماله وهيئته .
وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه في وصفه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لم يكن قصيرا ولا طويلا ، وهو إلى الطّول أقرب . من رآه جهره » .
7 - جهر فلان البئر : أ - نقّاها من الحمأة .
ب - نزحها .
ج - حفرها حتّى بلغ الماء .
8 - جهر السّقاء : مخضه واستخرج زبده .
9 - جهر القوم : صبّحهم على غرّة .
ومن معاني أجهر :
1 - أجهر فلان : عرف بجهارة الصّوت .
2 - أجهر الرّجل : جاء ببنين ذوي جهارة « منظر حسن » .
3 - أجهر فلان : جاء بابن أحول .
4 - أجهر الشّيء : شهره .
5 - حفروا البئر فأجهروا : لم يصيبوا خيرا . ( 133 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الاعتلان والظّهور البيّن العالي في أيّ أمر كان ، وأكثر استعمالها في الكلام والمقال . فهي في مقابل « الخفوت » أي السّكون والخفض الكامل ، فالخفوت تفريط في الصّوت ، كما أنّ الجهر إفراط وخروج عن الاعتدال . [ ثمّ ذكر روايات ]
ولا يخفى ما فيما بين الجهر والجهور والهجر من التّناسب لفظا ومعنى . ( 2 : 137 )
النّصوص التّفسيريّة
جهر
سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ .
الرّعد : 10
مجاهد : السّرّ والجهر عنده سواء .
( الطّبريّ 13 : 114 )
الزّجّاج : معنى الآية إعلامهم أنّ اللّه عزّ وجلّ يعلم ما غاب عنهم وما شهد . ( 3 : 141 )
الماورديّ : إسرار القول : ما حدّث به نفسه ، والجهر : ما حدّث به غيره ، والمراد بذلك أنّه تعالى يعلم ما أسرّه الإنسان من خير وشرّ . ( 3 : 97 )
نحوه القرطبيّ . ( 9 : 289 )
الواحديّ : أعلنه وأظهره . ( 3 : 7 )
ابن عطيّة : معنى الآية : معتدل منكم في إحاطة اللّه تعالى وعلمه ، من أسرّ قوله فهمس به في نفسه ، ومن جهر به فأسمع ، لا يخفى على اللّه تعالى شيء . ( 3 : 299 )
الطّبرسيّ : معناه سواء عند اللّه وفي علمه ، من أسرّ القول في نفسه وأخفاه ، ومن أعلنه وأبداه ، ولم يضمره في نفسه . ( 3 : 280 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 309 )
أبو حيّان : والمعنى - واللّه أعلم - أنّه تعالى محيط علمه بأقوال المكلّفين وأفعالهم ، لا يعزب عنه شيء من ذلك . وظاهر التّقسيم يقتضي تكرار ( من ) لكنّه حذف للعلم به ؛ إذ تقدّم قوله :
مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ
لكن ذلك لا يجوز على مذهب البصريّين ، وأجازه