الكوفيّون . ( 5 : 370 )
أبو السّعود : أظهره لغيره . ( 3 : 442 )
نحوه القاسميّ . ( 9 : 3651 )
المراغيّ : أي من أسرّ قوله وأخفاه ولم يتلفّظ به ، أو جهر به وأظهره ، فهو سواء عند اللّه ، يسمعه ولا يخفى عليه شيء منه ، كما قال :
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
طه : 7 ، وقال :
وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ
النّمل : 25 . ( 13 : 76 )
فضل اللّه : الإنسان هو الّذي يختلف عنده حال الجهر وحال السّرّ من خلال ارتباط وعيه للمسموعات بأدوات السّمع عنده . أمّا اللّه الّذي أحاط بسرّ الإنسان حتّى عندما يكون قوله فكرة في الذّهن ، فإنّ الجهر والسّرّ يتساويان في موقع علمه . ( 13 : 27 )
تجهر
1 -
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا .
الإسراء : 110
ابن عبّاس : كانوا يجهرون بالدّعاء ، فلمّا نزلت هذه الآية ، أمروا ألّا يجهروا ولا يخافتوا . ( الطّبريّ 15 : 183 )
كان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ، فإذا سمع ذلك المشركون سبّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به ، فقال اللّه لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
فيسمع المشركون ،
وَلا تُخافِتْ بِها
عن أصحابك ، فلا تسمعهم القرآن ، حتّى يأخذوا عنك .
( الطّبريّ 15 : 184 )
نحوه سعيد بن جبير ، وروي عن الإمام الباقر والصّادق عليهما السّلام ( الطّبرسيّ 3 : 446 ) ، والضّحّاك ( الطّبريّ 15 : 185 ) .
لا تصلّ مراءاة النّاس ولا تدعها مخافة .
نحوه الحسن . ( الطّبريّ 15 : 187 )
إنّ معناها ( ولا تجهر ) بصلاة النّهار ( ولا تخافت ) بصلاة اللّيل . ( ابن عطيّة 3 : 492 )
مثله أبو مسلم . ( الطّبرسيّ 3 : 446 )
مجاهد : لا تجهر بدعائك ولا تخافت بها .
مثله عطاء ومكحول . ( الطّبرسيّ 3 : 446 )
الحسن : لا تحسن علانيتها وتسيء سريرتها .
( الطّبريّ 15 : 187 )
لا تَجْهَرْ
بإشاعتها عند من يؤذيك ،
وَلا تُخافِتْ
عند من يلتمسها منك .
( الطّوسيّ 6 : 534 )
عكرمة : أنّه نهى عن الجهر بفعل الصّلاة ، لأنّه كان يجهر بصلاته بمكّة فتؤذيه قريش ، فخافت بها واستسرّ ، فأمره اللّه ألّا يجهر بها كما كان ولا يخافت بها كما صار ، ويبتغي بين ذلك سبيلا . ( الماورديّ 3 : 281 )
الإمام الباقر عليه السّلام : الإجهار : أن ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك ، والإخفات : أن لا تسمع من معك إلّا يسيرا . ( القمّيّ 2 : 30 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : الجهر بها : رفع الصّوت ، والتّخافت : ما لم تسمع بأذنك ؛ واقرأ ما بين ذلك .
[ وفي رواية ] رفع الصّوت عاليا ، ومخافته ما لم تسمع نفسك . ( القمّيّ 2 : 30 )