ابن شميّل : والجهراء : ما استوى من ظهر الأرض ليس بها شجر ولا إكام ولا رمال ، إنّما هي فضاء وكذلك العراء ، يقال : وطئنا أعرية وجهروات .
( الأزهريّ 6 : 50 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : إنّه لحسن الجهر وسيّئ الجهر ، وهو المنظر . ( 1 : 117 )
قال اليمانيّ : الأجهر : الّذي لا يبصر باللّيل وبنو شيبان يقولون : الهدبد . ( 1 : 121 )
الجهراء من الأرض : المستوية . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 135 )
قال أبو الخرقاء الوالبيّ : جهرنا الأرض ، إذا سلكها عن غير معرفة .
وجهرنا بني فلان : صبحناهم على غرّة وإن كانوا غير مغترّين إذا صبحوهم بكرة .
وجهرنا البئر ، إذا أخرجوا ما فيها ، إن كان فيها ماء أو لم يكن . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 137 )
الأجهر : الحسن المنظر الحسن الجسم التّامّة .
والأجهر : الأحول المليح الحولة .
والأجهر : الّذي لا يبصر بالنّهار ، وضدّه الأعشى .
( الأزهريّ 6 : 51 )
الفرّاء : يقال : كيف جهراؤكم ودهماؤكم ؟ أي جماعتكم . ( ابن السّكّيت : 40 )
جهرت السّقاء ، إذا مخضته . والجهير : اللّبن الّذي أخرج زبده . والثّمير : الّذي لم يخرج زبده ، وهو التّثمير .
( الأزهريّ 6 : 48 )
لبن جهير : لم يمذق بماء . ( الجوهريّ 2 : 618 )
أبو عبيدة : فرس جهور ، وهو الّذي ليس بأجشّ الصّوت ولا أغنّ . ( الأزهريّ 6 : 51 )
أبو زيد : يقال : ما في القوم أحد تجهره عيني ، أي تأخذه عيني .
وجهرت بالقول أجهر به ، إذا أعلنته . ورجل جهير الصّوت ، أي عالي الصّوت ، وكذلك رجل جهوريّ الصّوت : رفيعه .
ويقال : جاهرني فلان جهارا ، أي عالنني معالنة ، والجهر : العلانية . ( الأزهريّ 6 : 50 )
الأصمعيّ : جهرت البئر واجتهرتها ، إذا نزحتها .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه : أنّه وصف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « لم يكن قصيرا ولا طويلا وهو إلى الطّول أقرب ، من رآه جهره » معنى جهره : عظم في عينيه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكبش أجهر ، ونعجة جهراء ، وهي الّتي لا تبصر في الشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
جهرت الجيش واجتهرتهم ، إذا كثروا في عينك ، وكذلك الرّجل تراه عظيما في عينك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
جهير للمعروف ، أي خليق له ، وهم جهراء للمعروف : أي خلقاء له . وقيل ذلك ، لأنّ من اجتهره طمع في معروفه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 48 )
اللّحيانيّ : كنت إذا رأيت فلانا جهرته واجتهرته ، أي راعك . ( ابن سيده 4 : 162 )
كلّ ضعيف البصر في الشّمس : أجهر .
( ابن سيده 4 : 163 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 256
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٥٦