ويقال للبخيل : جماد كقطام ، ذمّا له ، وهو جماد الكفّ ، وجمد : بخل .
وكحبارى : من أسماء الشّهور معرفة مؤنّثة ، الجمع :
جماديات ، وجمادى : خمسة الأولى ، وجمادى : ستّة الآخرة .
وظلّت العين جمادى : جامدة لا تدمع ، وعين جمود ، ورجل جامد العين .
والجمد بالضّمّ وبضمّتين وبالتّحريك : ما ارتفع من الأرض ، الجمع : أجماد وجماد .
وأجمد بن عجيّان : صحابيّ فرد .
والجوامد : الحدود بين الأرضين . [ إلى أن قال : ]
وجمده : قطعه ، وسيف جمّاد : صارم .
وجامد المال وذائبه : صامته وناطقه .
وجمد حقّي : وجب ، وأجمدته .
والمجمد : البخيل والمتشدّد ، والأمين في القمار أو بين القوم ، والدّاخل في جمادى ، والقليل الخير .
وهو مجامدي : جاري بيت بيت . ( 1 : 294 )
مجمع اللّغة : جمد الماء وغيره من السّوائل يجمد جمودا : ضدّ سال ، فهو جامد ، وهي جامدة . وقد يراد بالجامد : ما سكن وثبت ، لأنّه في مقابلة السّائل الّذي يلزمه عدم القرار . ( 1 : 204 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جمد الماء : تماسكت أجزاؤه وصار جليدا ، والجامد : ما لا حياة فيه كالحجر ، والجامد : الثّابت أيضا . ( 110 )
العدنانيّ : جمد الماء وجمد .
ويخطّئون من يقول : جمد الماء ، ويقولون : إنّ الصّواب هو : جمد الماء ، معتمدين على ما جاء في معجم ألفاظ القرآن الكريم ، وأدب الكاتب ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، وأقرب الموارد ، والوسيط .
ولكن :
أجاز فتح الميم في « جمد » وضمّها « جمد وجمد » كلّ من القاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والإفصاح في فقه اللّغة ، والمتن .
وفعله هو : جمد أو جمد يجمد جمدا ، وجمودا ، فهو جامد وجمد .
ومن معاني « جمد » :
جمدت عينه تجمد جمودا : قلّ دمعها - مجاز - فهي جامدة وجمود .
جمدت النّاقة ، أو الشّاة : قلّ لبنها ، مجاز .
جمدت الأرض : لم يصبها مطر ، مجاز .
جمدت السّنة : لم يقع فيها مطر - مجاز - فهي جامدة وجماد .
جمد فلان : بخل ، مجاز .
جمده بالسّيف : قطعه ، مجاز .
جمد حقّ فلان : وجب ، مجاز . ( 126 )
المصطفويّ : ظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الجمود في مقابل الجريان ، ثمّ إنّ الجمود وكذلك الجريان مادّيّ أو معنويّ ؛ فالمادّيّ كما في انجماد الماء والشّيء الصّلب ، والمعنويّ كما في البخل ، فإنّ البخيل كأنّ قلبه منجمد لا جريان في باطنه وروحه .
ولا يخفى أنّ المراد من الجريان : هو الشّأنيّ وبالقوّة ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 800
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٠٠