حال من ضمير ( ترى ) أو من مفعوله . ( 5 : 106 )
نحوه الآلوسيّ . ( 19 : 340 )
الطّباطبائيّ : أي تظنّها الآن - ولم تقم القيامة بعد - جامدة غير متحرّكة ، والجملة معترضة أو حاليّة .
( 15 : 401 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة : الجمد ، أي صلابة الماء من البرودة ، يقال : قد كثر الجمد ، وهو الجمد أيضا . ثمّ عمّم لكافّة السّوائل ، فتوسّع معناه تبعا لذلك ؛ يقال : جمد الماء والدّم وغيرهما يجمد جمودا وجمدا ، أي قام ويبس ، وجمد الماء والعصارة : حاول أن يجمد . وماء جمد :
جامد ، يقال : لك جامد المال وذائبه ، أي ما جمد منه وذاب ، وقيل : صامته وناطقه ، أو حجره وشجره ؛ والأوّل أقرب إلى الاشتقاق ، ومخّة جامدة : صلبة .
والجماديان : جمادى الأولى ، وهو الشّهر الخامس من الشّهور العربيّة ، وجمادى الآخرة ، وهو الشّهر السّادس منها ، والجمع : جماديات ؛ وسمّيا بذلك لجمود الماء فيهما عند تسمية الشّهور .
ورجل جامد العين : قليل الدّمع ، وعين جمود :
لا دمع لها ، يقال : ظلّت العين جمادى ، أي جامدة لا تدمع .
وشاة جماد : لالبن فيها ، وكذا ناقة جماد ، أو هي القليلة اللّبن من يبوستها ، يقال : جمدت تجمد جمودا .
وسنة جماد : لا مطر فيها ، وسنة جامدة : لا كلأ فيها ولا خصب ولا مطر .
وأرض جماد : يابسة لم يصبها مطر ، ولا شيء فيها .
والجمد والجمد والجمد : الأرض الصّلبة الشّديدة ، والجمع : أجماد وجماد . والجمد والجمد : مكان صلب مرتفع .
والجمد : أصغر الآكام ، يكون مستديرا صغيرا ، سمّي بذلك لجموده - أي يبسه ، والجمع : جماد وأجماد .
والجمود : أسهل من الجمد ، وأشدّ مخالطة للسّهول .
والجماد : الحجارة ، واحدها : جمد .
والجامد : الحدّ بين الدّارين ، والجمع : جوامد ، يقال :
فلان مجامدي ، أي جاري بيت بيت ، وهو تشبيه بالأرض الجمد ، أي الصّلبة .
وسيف جمّاد : صارم ، وكأنّ دم من يضرب به يجمد لصرامته ، كما يقال : ضرب فلان حتّى برد ، أي مات .
ورجل جماد الكفّ : بخيل ، وقد جمد يجمد وأجمد يجمد إجمادا ، أي بخل ، يقال : جماد له ، أي لا زال جامد الحال . وأجمد القوم : قلّ خيرهم وبخلوا ، ورجل مجمد :
بخيل شحيح .
2 - وأطلق المولّدون لفظ « الجماد » على القسم الثّالث من الكائنات ، وهي : الحيوان والنّبات والجماد ، نظرا إلى سكونه وانعدام الحياة فيه ، خلافا لقسيميه :
الحيوان والنّبات . كما قسّموا الأشياء وفقا لحالاتها إلى الهيئات الثّلاث : السّائل ، والجامد ، والغازيّ .
واستعمل الفلاسفة لفظ « الجمود » في حالات النّفس ، وعرّفوه بأنّه « هيئة حاصلة للنّفس ، بها يقتصر على استيفاء ما ينبغي وما لا ينبغي » .
ويطلق الجمود - هذا اليوم - على الفكر أيضا ،